[1750] أُبي بن كعب: مدفنه في المدينة وليس في دمشق I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية رضي الله عنه، ومن السابقين الأولين الإسلام، وقال صلى الله عليه وسلم أقرأكم لكتاب الله أبي، فله فضائل، لكن لم
يدفن في الشام، إنما دفنا في المدينة، دفنا في المدينة التي عاش فيها وشاخ فيها، وتوفي فيها، ودفنا في البقير، مع الصحابة رضي الله عنه ولم يدفن في الشام، وحتى لو ذبت ندفن في الشام، لا
يجعل هذا له خاصية لمكانه، وقبره يعبد من دون الله، ويتبرك به، وإنما هو كسائر القبر، نه قال الله أعلم قبر من هو، لكنه ليس بقبر أبي بن كعب صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم بله هذا
المشهد لا يخلو، إما يكون كدبا وليس فيه أحد وهذا حصل في كثير من المشاهد التي لما صبرت لم يوجد فيها أحد وإنما يدعاه، وثانيا لو ذبت أنه قبر وفيه إنسان أو رجل صالح أو حتى نبي من
الانبياء لم يجزء أنه يتقذ إله مع الله سبحانه وتعالى، ويتبرك به، ويضاف به، ويستغاف به كل هذا لا يجزء، نعم قال لكنه ليس بقبر أبي بن كعب صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم بلا شك بلا
شك، هذا بالجمع النوبي ما راح للشام