[1753] عدم صحة نسبة القبر المنسوب لأم سلمة في الشام I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية هذا وهم لأن أمسلم رضي الله عنها ماتت بالمدينة ودفنت بالمدينة وما كانت تسافر بعد وفات الرسول صلى الله عليه وسلم حتى ماتت بالمدينة هذا هو الثابت المتفق عليه عند آهل العلم ولا ذكر أحد أنها ذهبت إلى الشام قد يقال إن أمسلم غير زوج النبي صلى الله عليه وسلم ففيه أمسلمه يطلق على نساء كثيرات إنها زوج يزيد بالمعاوية اسمها أمسلمة وقيلة غير ذلك فالحاصل أن أمسلمة هم المؤمنين ما ذهبت إلى الشام هل من باب التحقيق التاريخ وحتى لو ذبت أنها ذهبت إلى الشام وماتت ودفنت لا يجوزاً يتخل قبرها وثناً يعبد من دون الله النبي صلى الله عليه وسلم قال الله هم لا تجعل قبري وثناً يعبد لا تتخل قبري عيدة هذا قبر الرسول فكيف بقبر غيره؟ نعم صلى الله عليه وسلم قال المؤالذ رحمه الله بل لعلها أم مسلمة أسماء وابنته يزيد بن السكن على أنصارية فإن أهل الشام كشهر بن حاوشب ونحوه كانوا إذا حدثوا عنها قالوا أم مسلمة وهي بنت عم معاذ بن جبل وهي من عيان الصحابيات ومن دوات الفقه والدين منهم فيه أمسلمة هذه من فضليات الصحابيات ومن المحدثات عن الرسول صلى الله عليه وسلم وله فضائل هذه ذهبت إلى الشام لكن غير مسلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وفيه مسلمة ثالثة وهي زوج يزيد بن معاوية وهذه أيضاً في الشام لكن ليست هي أم المؤمنة نعم وما أكثر الغلطة في هذه الأشياء وأمثالها من جهة الأسماء المشتركة أو المغيرة فأنا نظن أن هذا هو المقصود من باب الظن والوهم هذا إن حسنا بهم الظن وإلا فقد يكون متعمدين للكذب لأجل أن يغرروا بالناس يقولون هذا قبر بيب كعب وهو كذب ويقولون هذا قبر أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهو كذب من أجل التغرير بالناس