[1756] مضاهاة الجهال للآثار التي ينسبونها للأنبياء بمقام إبراهيم I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية ومن هذا الباب أيضا مواضع يقول إن فيها أثر للنبي صلى الله عليه وسلم وغيره وكذلك الأثر خلصنا من القبور فيها أثر
يقول إن هذا أثر قدم النبي صلى الله عليه وسلم هذا أثر قدم موسى عليه السلام في صخره فهو كمقام إبراهيم يضاهون به مقام إبراهيم على الصخره حين بناء الكعبة ويضاه به مقام إبراهيم الذي
بمكة كما يقول جحال في الصخرة التي ببيت المقدس من أن فيها أثر من وطي رسول الله صلى الله عليه وسلم وبلغني أن بعض الجحال يزعموا أنه من رب سبحانه وتعالى هذا أشهد يقول إن قدم هذا يقدم
رب سبحانه وتعالى ولا يستبعد هذا على الجحال لأن الشياطين ما تقف عند حد فيزعمون أن ذلك أثر موضع القدم إذا المسد الصخره ما قول فيه وهو جنب المسد الأقصاء المسد الأقصاء ما هو المسد
الصخره دونه دونه دونه نعم جانوب من المسد الصخره نعم نعم بينه بين الصخره وبين الكعبة نعم لكن المسد الصخره يصل فيه كعي مسجد لا المسلمون ليس يصل فيه لا يصل في مسد الصخره يصل في مسد
عمر يبنى عمر لما فتح الشام ذهب لبيت المقدس هو بوه أمكان المسجد ووقيم المسجد على ما كان عليه في زمن الأنبي عليه المسد الأقصاء وليس له ذلك لكن فعل هذا نعم لكن خطأ خطأ نعم وكل دين
المشركين ودين الجهال كله ما بنى على الأوهام ما بنى على أدلة ولا على براهن أبدا