[1760] توهم بعض الجهال أن الغار الذي اختبأ فيه الرسول ﷺ وأبو بكر يقع قرب بدر I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية اسم الله الرحمن الرحيم محمد الله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعين من عادة
المخرفين أنهم يبنون على الضن والتخمين وعلى الروايات الكاربة والرؤاء والمنامات الشيطانية فليس عنده مدلة وإنما يبنون على مثل هذه الترحات أو يبنون على تحريف الكتاب عن مواضعه ومن ذلك
هذه المسألة وإن الله سبحانه وتعالى ذكره الغار الذي اختبى فيه الرسول صلى الله عليه وسلم هو وصاحبها أبو بكر الصديق عند الهجرة إلى المدينة فقال المخرفون المراد بهذا الغار الغار الذي
زعموه كما ذكر الشيخ قليبا من بدر فعنه بين مكة مسافات والغار المقصود في القرآن هو غار في جبل ثور جنوب مكة قريبا منها ولا يزال يعرف إلى اليوم فأين هذا من هذا ولكن يريدون التلبس على
الناس فعن هذا الغار الذي يزعمونه هو الذي ينزل الله في القرآن فيتبركون به وحتى لو ثبت أن هذا هو الغار الذي يذكر في القرآن هو الذي يريدونه فإن هذا لا يقتضي أن يعظم هذا الغار ولا أن
يتبرك به ولا أن يزار فما كان النبي صلى الله عليه وسلم وصحابه يزورون هذا الغار أبدا ورهده به صلى الله عليه وسلم يوما خرج منه قاصدا المدينة ولم يرجع إليه بعد ذلك لأنه إن مختبئ فيه
وقت الحاجة فقط أما أنه قصده لبركته أو لمعنى فيه خاص فلسلمر كذلك فهو لأسائل الغيران في الجبال سوى لا خاصية له صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله فهذه البقاء التي يعتقد لها خصيصة كإنة
مكانة فإن تعظيم مكان لم يعظمه الشرء شر من تعظيم زمان لم يعظمه نعم الله لم يعظم غار ثور وإنما ذكر الواقع الذي حصل فيه فقط ولم يذكره تعظيم له فكونه معظمونه هذا من الابتداع فدين