[1762] تعظيم الأمكنة التي لم يعظمها الشرع شر من تعظيم الأزمنة التي لم يخصصها الشرع

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فالفتنة في الأمكنة أشد من الفتنة في الأمكنة التي ليس لها خاصية بالعبور وإنما هي تسائر الأمكنة حتى إنه ينبغي تجنب الصلاة فيها وإن كان مصلي لا يقصد تعظيمها فهذا المكان يعظم حتى إنهم يخيون من ترابه ويتمسحون به ويتجهون إليه في صلاتهم ويتركون الكعبة كل هذا من الغلو والظلال المبينة سأل الله العافية أنا قادر رحمه الله لأن لا يكون ذلك أي الصلاة عندها أو فيها ذريعة للا تخصيصها بالصلاة فيها كما ينها عن الصلاة عند القبور المحققة نعم فينها عن الصلاة فيها لأنها لوسيلة لتعظيمها والغلو فيها ولأن هذا لم يشرعه الله دين لم يشرعه الله فهو بدعه وهذا يكون كالصلاة عند القبور التي نصى الرسول صلى الله عليه وسلم على النهي عنه وإن كان المصلي يصلي لله ويجعم أن الصلاة في هذا المكان فيها فضل فهذا من هي عنه ممعنى لو رؤي أحد يصلي في اندحرة أو غالدور يمنع ينها عنه في الشب ينحق بالمزارات المعنى واحد المعنى فيها واحد نعم وكما ينها عن الصلاة عند القبور المحققة التي فيها أولي أو صالحون أو من يدعى أنه من الأولي أو الصالحين لأنها لوسيلة يلشك ولهذا جاء الصريح في النهي عن الصلاة عند القبور والدعاء عند القبور والدب عند القبور والطوافذ القبور لأن هذه عباء ما أمكنها لم يشرع الله جل وعلا وكما ينها عن إفراد الجمع هو سرر شعبان بالصوم وإن كان الصام لا ينخذ التخصيص بذلك الصوم وماذا يصام تبعا لغيره لأن هذا يخشى من الغلو في هذا اليوم وكذلك سرر شعبان ويوهي يوم 29-30 لأن هذا من صوم يوم الشك ولأن فيه زيادة على الصوم المشروع وهو شهر رمضان قال صلى الله عليه وسلم لا تقدموا رمضان بصوم يوم أو يومين قال فإن ما كان مقصودا بالتخصيص مع النهي عن ذلك ينه عن تخصيصه أيضا بالفعل وطنيت بالصلاة فيها والدعاء فيه وظن أنه أفضل من غيره من البقاء