[1763] تشبيه الأمكنة التي يعظمها الجهال بمسجد الضرار I الشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
11:03
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية المسد الحرام ويذهبون إلى التعبد عند هذه المزارات فهي مسد الضرار وقصت مسد الضرار الذي ذكره الله جل وعالى في
القرآن ونهى نبيه عن الصلاة فيه أن رجلاً فاسقاً يسمى عمر الفاسق من هل المدينة شرق بعداوة النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وكان متنصراً فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم
إلى المدينة وظهر الإسلام في المدينة ذهب إلى الشام غاضه الإسلام فذهب إلى الشام ثم أو عزيلا المنافقين الذين في المدينة أو عزيليهم أن يبنوا بانية على شكل مسجد أراد أن يصرف الناس عنه
فأمر المنافقين أن يبنوا حوله بناءاً يجعمون عنه مسجد ويقولون بانيناه لليلة المطيرة ولمرضى ولي أجل إجتماع المسلمين فيه فهم قصدهم بهذا المضارة في مسد قوبة وهذا من كيدهم للإسلام طلبوا
من النبي صلى الله عليه وسلم من يصلي فيه زيادة في التغرير وصلى فيه الرسول فقد أقرة فالمسلمون يتسارعون إليه ثم تنتقل الرابه من مسد قوبة إلى هذا المسد، مسد الضرار هذا قصدهم النبي صلى
الله عليه وسلم لم يعلم عن قصدهم لأنهم قالوا بانيناه للليلة الشاتية والمريض وكذا وكذا من الأغراض التي يظهر أنها صحيحة وعادهم أنه إذا رجع من تبوك لأنه كان على أهبة السفر لغزوة تبوك
وعادهم أنه إذا رجع يصلي فيه ذهب النبي صلى الله عليه وسلم لغزوة تبوك ثم لما رجع قبل أن يصل المدينة جاءه الوحي ومقاصدهم من هذا المسجد ونهى رسوله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فيه ثم
إن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أو أرسل من يحرقه ويهديمه قال الله جل وعلا والذين اتخذوا مسد ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين ويرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل يعنون عويمر الفاسق
يعني عويمر الفاسق حارب الله ورسوله من قبل ولا أحلفنا إن أرادنا إلا الحسنة فمقال جل وعلا لماسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهر والله يحب المطهر
أفه من أسس بنيانه على تقوى من الله وليظان خير أما أسس بنيانه على شفا جروف نهار فنهار به في نار جهنم والله لا يهد القوم الظالمين فهذه المزارات وهذه المشاهد في مكه والمدينة وفي غيرها
هي من هذا الجنس هي للضرار بالمساجد الشرعية والأمكنها الفاضلة فهي صرفهم عن الخير إلى الشر هو لا يقدر أن يمنع الناس من الصلاة في المساجد الشرعية لا يقدر على هذا لكن يريد أن يوجد
بدائل يصرف الناس وبسم الخير والدس فهي يريد هذا لأنه لا يقوى أن يمنع الناس من بناء المساجد لا يقدر أن يمنع الناس من الذهاب إلى المساجد الصلاة في المساجد لكنه أحدث شيئاً من جنس
المساجد وأضفى عليه هالة من التقديس من أجل أن يصرف الناس عن المساجد إليه هذا من كيدي الشيطان الشيطان الانس وشيطان الجن وانظر كيف أفنى الله على أهل مسجد قبى ومدح هذا المسجد الذي يؤسس
على التقوى فالله جل وعلى أفبة لهذا المسجد الفضائل التي أراد سلبها منه أراد المنافق سلب فضائل مسجد قبى فالله جل وعلى أثبتها له ولأهله رد وإغاضة لهم هذا المنحارب الله ورسوله من قبل
نهى الله نبيه صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فيه وأمره بهدمه نهى هدمه النبي صلى الله عليه وسلم وبقى مسجد قبى الذي أراد التقليل من شأنها والقلاع عليه أفبته الله وأبقى إلى يوم القيامة
ولله الحمد وصار النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يزور كل سبت ما شياً وراكباً ويصلي فيه هذه المشاهد الباطلة إنما وضعت مضاهاتاً لبيوت الله وتعظيماً لما لم يعظمه الله أنه يصرفون الناس
عن المسجدين المسجد الحرام والمسجد النبي إلى هذه المزارات وهذه المشاهد يوظمونها وينفقون الأموال ويستأجرون السيارات ويستأجرون ربما يستأجرون الفنادق وينزلون لأجل تردد إلى هذه المزارات
وهل كله في سبيل الشيطان لا في رضى الرحمن سبحانه وتعالى فإنه لو كان القصل رضى ربما وقال الله لا نفدوا وقاتهم في المسجد الحرام وفي المسجد النبوي حبادة ودعاءاً واستغفاراً وكان ذلك في
صالحهم وفي منفعاتهم لكنهم يسعون في ضررهم العياد بالله لأن الشيطان زينا لهم ذلك وأملى لهم وساعدته شياطين الانس وكذلك الطامعون في أموال وقال الناس فإنهم يكتبون هذه الكتب في ترويج هذه
الخرافات ويعطونها للحجاج والمعتمرين وأصحاب السيارات ينادون الزيارة الزيارة إلى أين الزيارة الزيارة ياخذونهم من المسجد النبوي أو من المسجد الحرام ويدهبون بهم إلى عرفة إلى الجعرانة
إلى غار ثور إلى غار حراء وقال رحمه الله تعظيماً لما يعظيمه الله وعكوفاً على أشياء لا تنفع ولا تظر وصدل الخلق عن سبيل الله وهي عبادته وحده لا شريك له ورأيناهم يتكدسون عندما يسمى
بدار المولد ويتمسحون بجدرانها وصدن للخلق عن سبيل الله وهي عبادته وحده لا شريك له بما شرعه على الإنسان الرسوله صلى الله عليه وسلم وتسليمه واتخاذه عيداً هو الاجتماع عندها واتياد
قصدها فإن العيد من المعاودة هذا عياد المبتدعة التي تكرر كل سنة وهذا العيد الزماني العيد المكان هو المكان الذي له مزية شرعية كالمستد الحرام والمستد النبو والمستد الاقصى أو له مزية
لكن لا تشرع زيارته كما سبق لأنها لمبنيع على الدليل ولا دليل على زيارة هذه الأمكنة والعبادة فيه