[1767] عجز الأموات وحاجتهم إلى دعاء الأحياء I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وعنما هو ميت ولميت قطع عمله لا يملك لنفسه شيئا وهو ميت لا يقدر على دعاء لا يقدر على صلاة لا يقدر على عبادة لأنه
ميت مرتهن في قبره كل نفس بما كسبت رهينا فالواجب من كان من المسلمين أننا ندعوله ونسلم عليه فقط لا أن ندعوه ونستغيف به لأنه مخلوق أيضا هو أقل مننا لأنه ميت ونحن وحياء ونحن أقدر على
العمل منه فهو دوننا في القدرة أما في الفضل فقد يكون أفضل مننا ولكن لا يقتضي هذا أننا نعظمه أننا نطلو منه فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم وما كانوا يطلبون منه شيئا ولا يطلبون منه
الدعا وقت الحاجة ولا يستفتونه في المشاكل وإنما كانوا يتدارسونها بينه ويلتمسون لها الحلول وكانوا إذا أجدبوا طلبوا من العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم من يدعو الله لهم بالسقية وهم
يؤمنون على دعائه وما كانوا يذهبون إلى قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وهو أفضل الأنبيه وقبره أفضل القبور ولكن نحن نقف عند حدود الله سبحانه وتعالى ولا نتماشى مع الدعايات وأظلالات
الشيطانية أو الجهلية وإنما نقف مع حدود الشرع وحدود الله عز وجل فأكثرها مكذوب وما ثبت أنه صحيح فإنه لا يجوز الغلو فيه ولا يجوز اعتقاداً أنه ينفع ويظر وأنه تطلب منه الحاجات أو
الشفاعة الشفاعة إنما تطلب من الحي والشفاعة معناها الدعاء الله جل وعلا فيطلب من الحي أن يدعو الله أما الميت فلا يطلب منه الشفاعة ولا يطلب منه أي شيء إنما هذا في حال الحياة