[1769] قبور الأنبياء والصالحين لا يجوز تعظيمها والغلو فيها I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وإنما هي كسائر قبور المسلمين لا تصيصت لها بالتعظيم والغلو ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لي علي بن يابي طالب رضي الله عنه لا تبع قبرا مسرفا إلا سويته وهذا يعمج قبور الأنبيا ويوم كلها تسوى فالقبور سوى قبور المسلمين لا ميزة لبعضها على ذلك وكذلك سائر القبور أنت إذا وقفت على المقبرة لا تميز الملك من الصعلك لا تميز الصالح من غير الصالح كلهم صاروا تحت التراب لا ميزة لبعض ولو كان في تميز بعوهم على بعض فايده لا أمرنا الله بذلك ولا شرع تميز قبور الصالحين والله هو الذي سوى بينهم في هذه التربة مما يدل على أنه لا يطلن منه لو ماتي شي أمام العبادة كما سبق وتكررنا العبادة مبنية على الدليل من الكتاب والسنة وليس بالاستهادات أو بالاستحسانات إنما هي بحسب الدليل الصحيح ولذلك يقولون العبادات توقيفية العبادات الأصل فيها المنع إلا ما شرعه الله إذا العبادة هو العمل بغير العلم منهي عنه كما أن العبادة هو العمل بما يخالف العلم منهي عنه نعم فالعبادة لا بد لها من دليل يثبتها فإذا ثبت الدليل فالعبادة بغير ذلك الدليل أيضا منهي عنه فلا عبادة إلا بدليل ولا عبادة زائدة عن مقتضى الدليل إلا ما أهمل ولا مضاع عن الأمة المحفوضي دينها المعصومة عن الخطع قال الله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي فلو كان العناية بالقبور والتوجه لها وتحديد أمكنتها لو كان هذا من الدين لبيناه الله ورسوله إذا لم يبين الله ورسوله شيئا من ذلك ذل على أنه ليس من الدين وليس مطلوبا مننا لأن الله جل وعلا قد حفظ هذا الدين من الزيادة والنقصان قال تعالى أولا أن الله أكمله وثانيا أن الله حفظ فقال سبحانه وتعالى إنا نحن ننزلنا الذكرة وإنا له لحافظون فما زاد عن الذكر المنزل فإنه كذب وبدعة وإن قاله من قاله أو خطأ اجتهادي أو خطأ اجتهادي ليس كذبا وإنه ما هو خطأ في الاجتهاد