[1772] أهل الخرافات يستندون إما إلى الأحاديث المكذوبة أو الحكايات I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يبنون عليها إما أن تكون حديث مكذوبة فهو مطورونها وينشرونها وينسبونها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم من أجل أن نضل الناس بها أو يتأكلوا بها وإما أن تكون حكايات سمعوها بأن يقول إن القبر الفلان ينفع أو يضر وأن فلانا جاءه فا ادعاه واستواف به فوعطي حاجته أو يقول إنه رؤي في المنام أن الرسول وقف في هذا المكان أو الصحابي الفلان أو الرجل الصالح رؤي في هذا المكان فيحوكون حوله دعايات مبنية على ولالاته وعلى افتراءات ولا حوله ولا قوة إلا بالله فا عبدها الناس وهي أصنامي شوهونا أصنام حجارة منحوطة أو بنا ينحطونه بأيديهم ثم يعبدونه قال إبراهيم عليه السلام فتعبدونه ما تنحطون الله خلقكم وما تعملون هم ينحطونه ثم يعبدونه كيف تعبدوه وانت الذي صناته وانت الذي كونته نعم قال فإن القوم يقول بمثل هذه الأمور كانت تعبد الأصنام فإن القوم كانوا أحيانا يخاطبون من الأوثان كانوا أحيانا يخاطبون من الأوثان وربما تقضى حوائجهم إذا قصدوها الله قد إعطيه هذا الشي فتنة له واستدراجا له إلا إياه فلما نجاكم إلى البري أعراضهم وكان الإنسان كفورة إذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين لينا جيتنا من هذه لنكون من الشاكرين هو الذي يسيركم في البري والبحر حتى إذا جرين بهم بريح طيبه وفرحوا بها جاءت تاريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وضنوا أنهم محيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين لينا جيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين فلما أنجاهم إذاهم يبغون في الأرض بغير الحق هذه طبيعة البشر فلا قد يستجيب لهم وإن كانوا كفارا من أجل ضرورتهم ولأنهم أخلصوا له الدعا في هذه الحالة والله جل وعلى قال أما يجيب المضطر إذا دعاهوا ويكشفوا السور فهو يكشفوا السور ويجيب المضطر ولو كان كافر قالوا كذلك يجري إلى أهل الأبداد من أهل الهند وغيرهم تقدم لنا أن الأبداد يمعوا بدا وبد وهو الصنم المعبود عندهم أو البنية المعبود هنا