[1785] وجه الدلالة من حديث: "لا تتخذوا قبري عيدا" على النهي عن تحري العبادة عند القبور

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فقبر غيره من باب أولى من قبور الأولى والصالحين أو من يدعى أنهم أولى أو صالحون من باب أولى أن لا يتردد عليها وأن لا يتبرك بها وأن لا يعتقد بها الخير أو الشر هنا هذا تفسير لقوله صلى الله عليه وسلم ولا تتخذوها قوة من المراد تعطيلها من ذكر الله ومن صلاة النافلة وتلاوة القرآن فيكون بايت المسلم يمتاز بالنور وبذكر وزيحيات فأمر بتحر العبادة في البيوت ونهى عن تحريها عند القبور عكس ما يفعله المشركون من النصارة وما تشبه بهم وإنما قلبهم علق بالقبور دائما وإذا قدما إلى بلد يسأل عن المشهد الفلاني هل فيها مشاهد هل فيها ينقلبهم علق بالقبور لا بالمساجد التي هي بيوت الله سبحانه وتعالى وهذا من الفتنة ومن غرور الشيطان أهذه القبور والمشاهد أنها أخذت قلوبها أولاء فزهدوا في المساجد حتى إنهم يبكون عند القبور ويخشعون ولا يخشعون في المساجد ويأتونها برغبة يأتون القبور برغبة ولا يأتون إلى المساجد برغبة ويجلسون عند القبور ولا يجلسون في المساجد إلا مرورا أو مشبه المرور نعم المرأة لأشك أنها لها دورا عظيما في الحياة ولا بد من عمل الرجل وعمل المرأة عمل الرجل في الكد والكس والأسفار خارج البيت والمرأة عملها داخل البيت والبيت فيها عمل كثيرة منها الحمل والرضاع ومنها المنزل تربية الأولاد والبنات بالخصوص ومنها القيام بعمل البيت وهذا عمل جليل ومتنوع فما بقى لك بالبيت الذي ليس فيه مرأة ما بيكون؟ يكون بيتا خاويا وتكون عمله معطله البيت مظلم وليس محل استقرار وراحة أما إذا كان فيهم رأى طيبة وتقوم بعماله تنظمه فإن صاحب البيت يستريح إذا دخل ومن آياتها خلق لكم من أنفسكم أزواجا تسكنوا إليها وخلق منها زوجها وجعل منها زوجها ليسكن إليها فالمرأة سكن للرجل هذا عمل جليل للمرأة والدليل على ذلك أنهم لما أخرجوا المرأة من بيتها وعطلوا هذه العمل العيال صار لولادي ربيهم ربيت خدمات لا شفقة فيهن ولا رحمة فيهن وقد يجلبنا لهم عادات وعقائد فاسدة كما حصل ويحصل كثيرة وليس فيهن شفقة الأم فرنشى لولادي جافين لآبائهم لأنهم لم يربوهم وإن مات ربيهم هذه الخدمة فلذلك حصل ما يسمونه الآن بالعنف الأسري الذي انتشر في الجرائد الآن هذا سبب هذا الشيء أن المرأة خرجت من بيتها وسلمت أولادها إلى الخدمات وصار أولادها لا يعرفونها ولا يحصل منهن شفقة عليهم فلذلك جفوا في حقهم فبما عطلوا عمل المرأة في البيت واخرجوها للشارع تعمل خارج اضطروا الانياتوا بعمال وبنسى يعملون عمل المرأة ولم يستطيع وايضا لو جيت بعشرين خادمة هومائة خادمة ما استطاعوا عمل المرأة كزوجة أو كعم في بيتها في حق زوجها في حق أولادها في حق أصلاح البيت في حق حفظ ما للزوج إلى غير ذلك ومقصد أن هناك عمل في البيوت للرجال والنساء غير ما يصبر لها الصطعيون من طبق أو فيها في عمل عبادة وذكر لله للرجال والنساء في البيوت في البيوت وفيه عمل تربية وطبخ وعجن وصلاح هذا من حق تربية أولاد هذا خاص بالنساء والرجل لا يجلس ربي أولاده ويقصلهم ويصلح حوالهم إنما هذا من عمل المرأة هو عمل جيد أولاد ينشأون ويربون وينظفون ويهاله ما هو عمل سهل صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال الرحيمه الله "أي لا تعطلوها البيوت عن الصلاة فيها والدعاء والقراءة فتكون بمازلة القبور فأمر بتحري العبادة في البيوت وانها عن تحريها عند القبور عكسة ما يفعله المشركون من النصارة ومن تشبها بهم" وفي الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "إجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذواها قبورة" وروا مسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "لا تجعلوا بيوتكم مقابر فإن الشيطان يفر من البيت الذي يسمع صورة البقرة تقرأ فيه" "البيوت بالأغاني والنزامير" "هذا دفع للشبهة التي قد يدلي بها بعضهم وأدلا بها من جاء للقبر في قصة الحسن والحسين بن علي" "الرسول دفع هذا" "قال صلوا عليه حيث كنتم صلوا عليه فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم" " فدفع هذه الشبهة وأنا الصلاة والسلام عليه لا يحتاج فيهما إلى الزهاب إلى القبر وإنما هذا ولازم المسلم في كل مكان من الأرض من المشرك أو المغرب " يحصل مع قربكم من قبر وبعدكم من هو فلا حاجة بكم إلى التخاذ هيعيدة" " نعم هذا قطع للشبهة التي يدلي بها هولاء"