[1789] الأحاديث الواردة في أن صلاتنا وسلامنا تعرض على النبي ﷺ I الشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
10:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وقاطعاً لشبهة من اترددون على قضر الرسول صلى الله عليه وسلم وقال ما انتم ومن بالاندنس؟
قال الراوي ما انت ومن بالاندنس؟
إلا سوى بنا أن على قوله صلى الله عليه وسلم صلوا عليه حيث كنتم فإن صلاتكم تبلوني الشيخ رحمه الله يريد إراد زيادة من الحديث والآثار في غفح هذه الشبهة كالاً منه مثلما روى عبو داول من
حديث أبي صخل حمايد بن زياد عن يزيد بن عبد الله بن قصيط عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من أحد يسلم عليه إلا رد الله عليه روحي حتى رد عليه السلام صلى الله عليه
وسلم قال وهذا الحديث على شرط مسلم نعم وهذا الحديث واضح وانها ترد إليه روحه صلى الله عليه وسلم حتى يجيب من صلى وسلم عليه وهذا رد الروح إليه صلى الله عليه وسلم في هذه الحالة رد خاص
ربهم يرزقون فالأنبياء أكمل فهم أحيا عند ربهم ولكن هذا الرد عند الرد السلام الصلاة عليه إنما هو رد خاص وهذا من أمور برزخ التي لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى فهي حياة برزخية ليست
كحياته على وجه الارد حياته في الدنيا وإنما هي حياة عالم الآخرة حياة برزخية نعم نعم وهذا أيضا من الأدلة على أنه لا حاجت إلى الذهاب والتردد على قبره صلى الله عليه وسلم وأن هذا يتأدى
في أي مكان وأنه صلى الله عليه وسلم تُعرض عليه أعمال أمته ومنها الصلاة والسلام عليه يُعرض عليه ذلك فلا حاجت إذن إلى أنك تذهب إلى القبر لتُسمع الرسول صلى الله عليه وسلم سلامك وصلاتك
فإن هذا حاصل بدون ذلك ولما في هذا من دفع العلو صلى الله عليه وسلم عيداً يُعتاد ويُتردد عليه نعم فإذا التصلت به تاوض ضميل فأصح اللغتين يُفكّل إضغام فيُقال أرمت وفيه اللغتين يُخفّف
فيُقال أرمت صلى الله عليه وسلم وإذا دخلت المسجد يُريده بذلك الدعاة الذي يُقال عند الدخول تقول بسم الله عوذ بالله العظيم وبي وجه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم اللهم صلى
الله عليه وسلم على محمد اللهم وفرلي دنوبي وفتح لي بوابة رحمته فتقوله عند الدخول المسجد صلى الله عليه وسلم عليه مع الدعاة الذي تقوله عند الدخول المسجد لا تذهب إلى قبره أنظر لهذا
الفق وقول أبوي ما أجعل لك من صلاة أحيان يسأل عنها بعض المسلمين دعاة مراد بالصلاة هنا الدعاة يدعو لرسول الله بأن الدعاة للرسول بالصلاة والسلام وكذلك الدعاة له بالوسيلة والفضيلة
والدعاة له بالجزاء جه عننا وعن المسلمين خير ما جزيطة نبياً عن أمته إلى آخره يوم الجمعة وليلة ويوجد الصلاة عليه عند جمهور العلمة في التشاهد الأخير من الصلاة فهي ركن من أركان الصلاة
خصوصاً عندك حنابل وكذلك تستحب في أوقات تستحب في يوم الجمعة وليلة الجمعة لما لهذا اليوم وهذه الليلة من الفضل العظيم ومن أداب الدعاة واسباب قبوله أن تصلي أو تسلم على الرسول صلى الله
عليه وسلم وفي النسائي وغيره عنه صلى الله عليه وسلم قال لا تنقطع الصلاة بين المسلمين وبين نبيهم الحمد لله وما يؤكد على المسلم أن يكثر من الصلاة والسلام على الرسول صلى الله عليه وسلم
في أي مكان من الأرض ولا يقول أنا بعيد عن القبر أو أنا غائب هذا من فضل الله سبحانه وتعالى فالرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته يبقى علينا التباعه وطاعته يبقى علينا محبته صلى الله
عليه وسلم وكذلك نصرته صلى الله عليه وسلم ودفاع عن سنةه ودفاع عنه صلى الله عليه وسلم من ذمه أو افتر عليه ورد الاحاديث المكيوبة عليه صلى الله عليه وسلم كل هذا باقٍ بعد موته وعليه هذه
الصلاة بيننا وبينها عليه الصلاة والسلام فلا نتركها نعم صلى الله عليه وسلم ما حسرتهم إلى التباعه نصرته صلى الله عليه وسلم وهذه الأيام المسلمون يتساءلون كثيرا كيف نصره لأن بسلوى صلى
الله عليه وسلم يتعرضها اساءه وينال منه بأبا أنا هو أمهة نصر الله صلى الله عليه وسلم ما توجيهكم أنتم من المسلمون تأتي كيف ينصر صلى الله عليه وسلم نصره بما نصره الله به الله نصره
وإيده مجنود لم ترواها إلا تنصروه فقد نصره الله فنصره بما نصره الله به من الدفاع عنه صلى الله عليه وسلم رب الافتراءات والكذب عليه صلى الله عليه وسلم وبين فضل على الأنبياء وعلى الخلق
أجمعين نبين هذا ونرغم أونوفهم بذلك هم تنقصوا أنبياءهم أما نحن فنحن نعظم الأنبياء ونثن عليهم جميعا وعلى الخصوص نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هم قالوا إن المسيح ابن الله وثالث ثلاثة
آذو موسى فبرأه الله مما قالوا فهم وحاولوا قتل الأنبياء وقتلوا بعضهم وكذبوا بعضهم فريقا كذبتم فريقا تقتلون هذا موقفهم من الأنبياء من نبينا وغيرهم لم يسلم منهم نبي من الأنبياء فكيف
نطمع إنهم يعظمون نبينا صلى الله عليه وسلم فليس هذا بغريب