[1795] على ماذا يدل نهي علي بن الحسين وابن عمه عن تحري الدعاء عند قبر النبي ﷺ؟ I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية هذا عالي بن الحسين أفضل التابعين رضي الله عنه ورحمة نهى هذا الرجل الذي يعتاد المجي إلى قبر الرسول صلى الله عليه
وسلم ويتردد وشبهته هو أنه يريد الصلاة والسلام عليه فقال له أن عالي بن الحسين بلغه كلام الرسول صلى الله عليه وسلم قالوا استدل بالحديث وهو وراء الحديث الذي سمعه من أبيه الحسين عن جده
عالي وعلم بمعنىه من غيره فبين أن نقصده للدعاء ونحوه اتخاذ له عيدا فلا فالغلو لا يجوز في حيات الرسول صلى الله عليه وسلم ولا بعده موته أو بعض قولكم ولا يستجرينكم الشيطان فقولوا عبد
الله ورسوله ولما قال الصحابة قوموا بن استغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من أبا هذا المنافق قال إنه لا يستغاث به وإنما يستغاث بالله عز وجل هذا في حياته وكذلك بعد موته نهى صلى
الله عليه وسلم عن التردد على قبره قال لا تتخذ قبره عيدا فكيفه إذا كانت دعاء الصلاة والسلام المشروعان لا يجوز الاتيان إلى قبره من أجلهما فكيفه بدعائه والاستشفاع به وطلب الحواج منه
صلى الله عليه وسلم وقال اللهم لا تجعل قبره وثنى نعبد اذا كرت قوله الله صلى الله عليه وسلم لا تطلوني انه من اعبد من الحد الفاصل اذا كانت حديه هو النسبة اذا كانت نسبية بيننا لابن
تمدح فلان جذن على فلان المدح الشرعي المأذوم به هل هناك مدح الشرعي او من هيران كل مدح قوة وإذا كانوا اساسم لا يمدح لا يطرع ما حد ذلك اما المدح في حضور الممدوح فهذا لا يجوز هذا حرام
شرعان نعم لانه قد يرفع الممدوح في نفسه ويتكبر أو يخجله هو ويحرجه اما المده عليه بالصفاته بثيغ يابه فلعبس بذلك نعم من غير غلوه قال رحمه الله وكذلك اذا كان علي بن حسيل قال وكذلك ابن
عمه حسن بن حسن شيخه اهل بيته كريه ان يقصل الرجل للقبر للسلام عليه ونحوه ونحوه عند دخول المسجد وراء ان ذلك من اتقاذه ايضا الحمد لله ان هذا الحديث جاء عن طريق قوليته اللهم الذين غلى
فيهم من غلق فهم بلاه عن جدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا البلاق المبين الذي يقطع شبهت كل مشبه ومعترض ولأنها تتعلق بهم تتعلق بهم لانهم درية رسول صلى الله عليه وسلم فهم ظنت غلو
فيهم فهم قطعوا هذه الوسائل كلها وبلاه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فالحمد لله هذه نعمة على المسلمين وقاطعوا لشبه المشبهين