[1814] حكم السفر لأجل زيارة القبور I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية واختلف أصحابنا وغيرهم هل يجوز السفر لزيارتها على قولين أحدهم على يجوز نعم اختلف العلمة هل يسافر لأجل زيارة
القبور أو لا يسافر على قولين القول الأول من أجاز ذلك وهم جمعوا من الحناب لاوا وغيرهم ولعلهم أخذوا بعموم الأمر بزيارة القبور والقول الثاني أنه لا يجوز السفر لأجل زيارة القبور لأمر
الأمر الأول أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد هذا لا يجوز الله في المساجد ثلاثة المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى ومفهوم الحصر أنه لا
يجوز السفر لعبادة الله في أرض أو في بقعة مخصصة دون الأخرى وإدخلوا في ذلك زيارة القبور أنه لا يجوز السفر لأجل زيارة القبور فإنك تدعو له بالمغفرة والرحمة وتصدق عنه وتهج تعتمر عنه ولا
حاجة لأنك تسافر من أجل زيارة قبره والدعالة إدعو له في أي مكان والله السميع مجيب هلا قول المتقدمين من الحناب له هو مقتظ الحديث كما يأتي نعم لأن هذا السفر بدعه لم يكن في عصر السلف
وهو مجتمل على ما سيأتي من معاني النهي ولأنه في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجد هذا أولا أنه بدعه ما
أثير عن السلف أنهم يسافرون لزيارة قبور أقاربهم أو غيرهم ما أثير هذا عنهم فانيا أن هذا مخالف لمقتظه قوله صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد فلو دخلنا زيارة القبور
يا السفر لزيارة القبور لزدنا على مقتظه ثالثا هذا يبعث على الغلو في الميت الذي يسافر له لأن الناس يقول هذا لا يسافر لزيارته لا لأن له شأن وأنه في زيارته بركة ويمنح المغفرة وقضاء
الحاجات فهذا يلبس على الجهة له العوام صلى الله عليه وسلم قوله لا تشد الرحال إلا يعمل مساجد ولمشاهد وكل مكان يقصد السفر إلى عينه للتقرب وكل مكان يقصد السفر إلى عينه للتقرب فلما فلا
يقتب هذا أنه يسافر لزيارته قصلة فيه