[1818] المنع من الصلاة عند القبور وبناء المساجد عليها I الشيخ صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
11:14
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فقال فأما ما سوى ذلك من المحدثات فأمو منها الصلاة عند القبور مطلاقا فقد تواترت النصوص عن النبي صلى الله عليه
وسلم بالنهي عن ذلك والتغليض فيه أنهاكم عن ذلك أما بناء المساجد على القبور فقد صرح عامة علماء الطوائف بالنهي عنه متابعة للحديث وصرح أصحابنا وغيرهم من أصحاب مالك والشافع وغيرهم ما
بتحريمه ومن العلماء من أطلق فيه لفظة الكراهة فما أدري عنها به التحريم أو التنزيه فالقاطعي بتحريمه لما روى مسلم في صحيحه عن جندب بن عبد الله البجالي رضي الله عنه قال سمعته رسول الله
صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس وهو يقول إني أبرأوا إلى الله أن يكون ليبنكم خليل فإن الله قادت تخذني خليلا كما تخذ إبراهيم خليلا ولو كنتم التخذ من أمتي خليلا لتخذ أباباكر خليلا
فلا تتخذ القبور مساجد إن أنهاكم عن ذعالك فالقاطعي بتحريمه فلا يجوز البنا على القبور سواء بني عليها للصلاة أو بني عليها للزياره والتعظيم ووضع النذور وإلى آخره وكل هذا من اتخاذها أو
ثانا تربد من دون الله عز وجل فهو يقول ما أدري عن قصدهم في الكراهة لكن الحكم الشرعي أنها كراهة تحريم وساق الأحادي في هذا فهذا يستهد منه أمران الأمر الأول أن هذا آخر الأمرين منه صلى
الله عليه وسلم أو حتى لا يقال إن هذا من سوخ أن هذا آخر شيء منه صلى الله عليه وسلم ويحذر من ذلك ثانيا فيه شفقة النبي صلى الله عليه وسلم على أمته ومنعهم ما يضرهم ومن وسده لطرق الشرك
وحمايته للتوهيد هالوه في هذه الحالة وقبلها بثلاث كما مر أنه صلى الله عليه وسلم لكر أن اليهود والنصارة تخذون قبورة أنبياءهم وصالحيهم مساجد قال لو كنت متخذا من أهل الأرض خليلا التخلط
أبا بكر خليلا فأعلىها الخلا هذه الخلا تكون بين الناس فيما بينهم يقال فلان خليل فلان ويقول فلان خليل الصحاب خليل رسول الله صلى الله عليه وسلم فالخلا بين الناس جارية لكن الخلا بين
الله وبين أحد من خلقه التي هي غاية المحبة هذه لم تحصل إلا لفنين فقط إبراهيم الخليل ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولهذا متنع النبي صلى الله عليه وسلم من يتخذ أبا بكر خليلا
ومَنَعَهُ مِنْ أَنْ يَتَّخِذَ أبا بكر خليلا إلا لأنه خليل الله وخليل الله لا يكون مع الله خليل آخر هذا الذي منعه صلى الله عليه وسلم الخلا لا تكون من الله إلا لوحد فقط فلا يشرك بها
ولها لم تنع صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قاتل الله اليهود معناه لعن الله اليهود فالسره بالحديث الآخر لعنة الله على اليهود والنسارة السبب أنهم اتخذوا
القبورة مساجد يعني يصلون عندها ويبنون عليها فلا السحق لعنة الله حزوجل وطردهم من رحمته فهذا من ما يدل على خطورة البناء على القبور وخطورة الصلاة عند القبور أو الدعاء عند القبور لأن
هذا وسيلة إلا تشرك فقدناها عن اتخاذ القبور مساجد في آخر حياته ثم إنه لعنة وهو في السياق منفع على ذلك من أهل الكتاب ليحدر أمته أي فعل ذلك نعم فهو صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت
بثلاف حذر من ذلك ونهن
ثم أيضا في السياق الموت كرر هذا النهي لتأكيده نعم قالت عائشة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في ماراضه الذي لم يقوم منه لعنة الله اليهود والنسارة اتخذوا قبورة أمبياءهم مساجد ولو
لا ذلك لأبرد قبره غير أنه خشية أو خشية أي اتخذ مسجدا رواه البخاري ومسلم نعم تكرر منه صلى الله عليه وسلم فهو لا يدرى ما يقتم له به نعم هذا من ناحية الناحة لعن الكافر عموما أو لعن
الكافر المعين فهذا وأيضا في الحديث بيان الحكمة من كونه صلى الله عليه وسلم دفنا في بيته في هجرة عائشة ولم يدفن مع أصحابه أن الحكمة خشية الغلوبه صلى الله عليه وسلم ولم يدفن مع أصحابه
لا تكدس الناس عنده يزورونه يتبركون به ولا سيما العوام وضعفاء العقيدة فمن الحكمة أن الله صانه في هجرة عائشة فلا يراه أحد لا يرى القبر أحد ولا يقلع عليه أحد وصار محفوظا وهذا استجابه
لقوله صلى الله عليه وسلم فأجاب رب العالمين دعاءه واحاطه بثلاثة الجدران حتى غدت أرجاءه بدعائه في عزة وحماية وصيان