[1824] من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء والذين يتخذون القبور مساجد I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وعلى نبي صلى الله عليه وسلم قال إن من أشرار الناس من تدريكهم الساعة وهم أحياء والذين يتخذون القبور مساجد رواه أبوحات في صحيح وعيد شديد على من يبني على القبور وذلك إن النبي صلى الله عليه وسلم عده من شرار الناس فهذا دليل على قبح فعله وأن فعله شر عظيم لأن البن على القبور وسيلة من وسائل الشرك وما حدث البن على القبور إلا متأخرا بعد مضي القرون المفظلة وأول من بنا عليها الشيعها الفاطميون لما استولوا على مصر وبلاد المغرب فإنه محدث البن على القبور يدون بذلك الصرف الأمة عن دينها وفي هذا الحديث أنهم شرار الناس في أول الخليقه وفي آخرها ونوع الثاني من شرار الناس من تدلكهم الساعة وهو محيا لأن الله جل وعلا يقضل ورواح المؤمنين قبيل قيام الساعة فلا يبقى على وجه الأرض مؤمن ويبقى شرار الخلق وعليهم تقوم الساعة فكون النبي صلى الله عليه وسلم قرنا الذين يبنون المساجل على القبور قرناهم بمن تقوم عليه مساعة ووصفهم بأنهم شرار الخلق في هذا تنفير من البن على القبور وزخرفتها والدعاية لها أي وسيلة لأن ذلك وسيلة إلى الشرك وسيلة إلى أعظم ذنب عصي الله بحوه الشرك والوسيلة لها حكم الغاية فهذه غايةها الشرك بالله عز وجل فالبناء على القبور محرم شديد التحريم سدى لدريعة الشرك