[1826] النهي عن زيارة النساء للقبور وعلة ذلك النهي والأجوبة عن أدلة المجيزين I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية زيارة النساء للقبور النهي عن أمرين النهي الأول النهي النساء عن زيارة القبور ولا عن من فعلت ذلك ما يدل على أن زيارة النساء للقبور أنه كبير من كبائل الجنوب استوجبوا اللعنة لأن زيارة القبور إنما هي خاصة بالرجاد بذليل هذا الحديث فالمرأة لا تزور القبور والعلّه الله علم لأن المرأة ضعيفة ولا تطيق الصبر إذا رأى ثقبر قريبها فقد يأخذها الجزع فيحصل منها من النياحة والجزع ما يحصل وأيضا المرأة فتنة فإذا زيارة القبور ربما أن الفساق يطمعون بها كما هو مذكور الآن في البلاد التي تزور النساء فيها القبور وأن الفساق ينتهيزون الفرصة معهن في هذا المكان فلذلك استحقّة المرأة والزايرة للقبور هذه اللعنة ما يدل على أن هذا أمر كبير من كبائل الجنوب وهذا ما عليه المحققون من أهل العلم وذهب قائفة من العلماء إلى جواز زيارة النساء للقبور فقال هذا عموم تدخل فيه النساء والجواب عن ذلك واضح أن هذا العموم مخصص بهذا الحديث ولا تعارض بين عام وخاص قلنا هذا من فعل عائشة ربي الله عنها وهو اجتهاد منها أخطأت فيه وأن النهي للكراهة فقط نقول هذا من كلام أم عطيه ربي الله عنها الله عنه إنه اجتهاد منهما ولا اجتهاد في مقابلة النص فتبقى قضية النهي عن زيارة النساء للقبور بدون معارض