[1830] تغليظ النهي عن البناء على القبور إذا كانت الأرض مغصوبة I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يستدد التحريم إذا كان المكان المبني عليه على القبر مقصوبا كما إذا كانت المقبرة مسبلة وقوفة لدفن الأموات ثم جاء ظالم أو جاهل فاقتطع لأن البناء يحتاج إلى مساحة فاقتطع مساحة من المقبرة وبنى عليها بنية أيضا جعل لها مرافق لهذه البنية من المطاهر ونحوها على صفة كأنه يشبهها بالمسجد فهذا أرض مقصوبة أيضا فلا تصح الصلاة فيها لأمرين أولهما أن هذه صلاة عند القبور وهي من هي عنها وثانيهما أنها أرض مقصوبة فهذا مجتمع على أنواع من المحرمات أحدها أن المقبرة المسبلة لا يجوز الانتفاع بها في غير الدفن من غير تعوير بالاتفاق فبناء المسجد أو المدرسة أو الرباط فيها كدفن الميت في المسجد أو كبناء الخانات ونحوها في المقبرة فكما لا يجوز دفن الميت في المسجد فكذلك لا يجوز الصلاة في المقبرة لأن المسجد وقف فلا يستغلوا لغير العباجة والصلاة فلا يدفن فيه الأموات فبناء الخانات ونحوها في المقبرة فكذلك فبناء المسجد في الطريق الذي يحتاج الناس المشفيه أو كذلك بناء المسجد في المرتفق الذي الناس يحتاجون إليه "الثاني اجتمال غالب ذلك على نبشي قبول المسلمين وإخراج عظام موتاهم كما قد علم ذلك فكثير من هذه الموعدة" "الثاني من كون البناء في المقابر غصبا وظلما أن هذا يؤدي إلى نبش بعض القبور إذا استدعى البناء عليها النبش كما إذا حفرة للقواعد أو حفرة للأعمدة فإن هذا يستدعي أو احتاج لهفر "الثاني من اجتمال غالب ذلك على نبش قبول المسلمين وإخراج عظام المسلمين وإخراج عظام المسلمين وإخراج عظام المسلمين " "الثاني من الادلة على منع البناء على القبور أن نص على ذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم " "الثاني من قبول المسلمين وإخراج عظام المسلمين وإخراج عظام المسلمين وإخراج عظام المسلمين " "الادلة على تحريما أو من الموانع على تحريما البناء على القبور أن البناء عليها يقتضي أن يبنى مطاهر حولها أي محلات للوظو لأنهم يريدون أن يصلوا في هذا المكان ولمصلي لا بد أن يتوظى فيوجدون له ميضة وتكون هذه الميضة أو هذه المطهرة على حساب الموتة فهذا ظلم للأموات وإذا لهم وأيضا فيه محادة لله والرسول في البناء على القبور لأنهم يعتقدون أن الصلاة عنده مستجابة وأن الدعاء عنده مستجابة والذي غرّهم هو هذا البناء على القبور لأنهم يقولون ما بني عليه إلا لأن له شأنان أنه قبر نبي أو قبر رجل صالح استجاب عنده الدعاء ويتوصلون به ويتبرّكون به فهذا من أعظم المحابير للبناء على القبور فالواجب على المسلمين أن يتنبّه لهذا الأمر وأن لا يقتلوا باليهود فيتخذوا قبور أمبيائهم صالحيهم مساجد صلون عندها أو يبنون عليها أو غير ذلك من أنواع الغلوه وعندما يقومون بحاجة المقابر فإن ذلك هو وسيلة إلى الغلوه فيها وتعظيمها والمقابر ليست بحاجة إلى الإضاءة وإلى السرج وقد مرّ بنا حديث لأن الله زوارات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج نعم فلا يجوز إضاءة المقبرة لكن لو يحتاجوا إجاء في الليل لدفن ميت يحتاجوا إلى الإضاءة يكون معهم كالشاف أو سراج فيدفنون الميت ثم يخرجون به ولا يبقى في المقبر هضاءة لأنها لوسيلة إلى الغلوه وفيه يجلب للزائرين والألذين يتبرّكون بالقبور وما أسرع الناس إلى الفتنة إذا وجلت وسائلها ودعوتي إليها فبنان على ذلك لا تضاء القبور بالكهرباء لا في داخلها ووسطها ولا على أسوارها ولا على بواباتها وإنما تكون القبور وما حولها خالية تماما من الإضاءة وإذا يحتاجوا إلى الإضاءة دفن ميت يأتون بمصباح متنقل معهم يستخدمونه وقت الدفن ثم يخرجون به وقد نهين عن تشبه بهم قال صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهو منهم لعين الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيس بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون فهم العنون لكن النبي صلى الله عليه وسلم لعنهم من باب الزجري لنا لأننا تشبها بهم أو نفع على مثل فعلهم فتشملنا اللعنة والعياد بالله