[1837] متى كان نَقْبُ البناء الذي على قبر إبراهيم الخليل عليه السلام؟ I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية سماع الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعين سبق أن الشيخ رحمه الله ذكر أن قبور الأنبيا غير معروفة لا يعرف منها شيء على وجه التحديد إلا قبر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لكن من ما يضن معرفة قبر الخليل وأنه في أرض الشام في فلسطين في مغاره يسمونها مغارة إبراهيم وأنه دفن فيها فكانت هذه المغارة مسدودة لا يصلوا إليها أحد صيانة لتوحيد ومنع للعلو ولكن حدث أن من النساء اللات له النصلة ببعض الولاة رأت في المنام رؤية في هذا المكان فنقب القبر أي فتح هذا البنى من اجل هذه الرؤية فكان ذلك سببا في زيارة هذا المكان والتبرك به والصلاة عنده وهذا لم يحدث لا بعد المئة الرابعة بعد أمضي القرون المفضلة واعتماد على رؤية ورؤية من امرأة وهاء أمور العقيدة لا يجوز العمل فيها بالرؤية أو حتى بالأحاديف الضعيفة فكيف بالرؤية المنام التي غالبها منها ولكن عادة المخرفين أنهم يبنون عقيدتهم إما على رؤية وإما على حتاية مكذوبة وإما على حديث ضعيف أو موضوع ليس عندهم برهان ولا حجة إلا هذه الأمور فهم بنوا على هذه الرؤية فنقب هذا البنى وكان هذا سببا في الفتنة وكان هذا من فعل النصارة وهذا أشد في أننا لا نتبعهم فالهذا كان أهل العلم يمنعون من الصلاة في هذا المكان عملا بما سبق من الأحاديف وغيرها من المنع الصلاة عند القبور فهو الذي يسمى الآن المسجد الخليل ويقول أن فيه عدة قبور أيضا وليس ما يزعم من قبر الخليل بل فيه عدة قبور فلا يصل في هذا المسجد ويقول الشيخ رحمه الله كان الفضل من شيوخنا لا يصلون في مجموعة تلك البنية وينهون أصحابهم عن الصلاة فيها نعم مجموعة هذه البنية التي بنيت على هذا القبر وعلى القبور التي معه لأنهم بنوا على الأحاديث الصحيحة الناهية والمقلبة عن الصلاة عند القبور والتخاذها مساجد نعم اتباع الأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم اتباع الأمر النبي صلى الله عليه وسلم في منع الصلاة عند القبور وتجنبا للفتنة والوسيلة الشركية التي تفضي إلى الشرك بالله عز وجل