[1841] الرد على القائلين بأن سبب النهي عن الصلاة في المقبرة هو النجاسة I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية أصدقاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وما هو الواقع الآن عند القبور؟
هذا هو المحذور الذي خشية منه الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الحكمة والعلة في من علبنا على القبور والصلاة عندها لكن من المتفقها من ذهب إلى أمر عجيب وهو قوله لأن الرسول ما نهى عن ذلك
إلا من أجل النجاسة لأن القبور تختل تربتها بصديد الموتى ولا تجوز الصلاة في الأرض المجسة وبنان على هذا الفهم الخاطئ فرق بين المقبرها الجديدة التي يكون فيها صديد بزعمهم وبين المقبرها
القديمة التي زال منها الصديد وهذا فهم خاطئ ومتكلف ولا يؤدي الغرض المقصود من أنه يعني الصلاة عندها القبور هل كلامه؟
نعم ولكن المقصود الأكبر بالنهى عن الصلاة عند القبور ريس هو هذا نعم فإنه قد بينا أن اليهودة والنصارة كان إذا ما تهفيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجده وقال لعن الله اليهودة
والنصارة اتخذوا قبورا أنبياءهم مساجد يحدر ما فعلوا نعم فالنهى عنها إنما هو عن الصلاة عندها خشية الوقوع في الشرك لا لأن الارض نجسه نعم وهذا أيضا يبطل هذا القول وهو قوله صلى الله
عليه وسلم اللهم لا تجعل قبره وثنى نعم فدل على أنه خشية أنه إذا حصل الغلو في قبره أو في المقابر أدى ذلك إلى عبادتها وليس المراد أن الارض التي عند القبر تكون نجسه كما يقول هؤلاء نعم
قالت عايشة ولو لا ذلك لأبلز قبره ولكن كلها يتخذ مسجدها قالت عايشة كما سبب ولو لا ذلك يعني خشية الغلو في قبره صلى الله عليه وسلم لأبلز مع صحابه وصارة في البقيع قدرانه خشية أن يتخذ
مسئلا يعني مصلى يصلى عنده وقال صلى الله عليه وسلم إن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد ألا فلا تتخذ القبور مساجد فأنني أنها عن ذلك فهذا كله يبين لك أن السبب ليس هو مظنة
النجاسة وإنما هو مظنة التخاذها أو ثانا كما قال الشافعي رضي الله عنه قال وأكره أن يعظم مخلوق حتى يجعل قبره مسجده مخافة الفتنة عليه على من بعده من الناس وإنها لنفعل اليهود ونحن نهين
عن التشبه بهم وأيضا نهي عن الغلو فيها لأنها لمظن عبادتها مظنة عبادتها ولهذا قال الله ما لا تجعل قبلي وثانا يعبد وقال الإمام الشافعي رحمه الله إنه يكره الغلو في القبر الذي يكون فتنة
في عبادته وذلك وفتنة لمن ياتي بعده من الناس فيكون سنة سيئة للناس فكل هذا يحدد العلة أنها خشية الشرك بالله عز وجل وليس العلة في النهي عن الصلاة عند القبور هي نجاسة الأرض هنا وقد ذكر
هذا المعنى أبو بكر أثرم في كتابه ناسخ الحديث ومن سوخه وغيره من أصحاب أحمد وسائل العلمة وهيره من أصحاب أحمد وسائل العلمة فإن قبر النبي صلى الله عليه وسلم أو الرجل الصالح لم يكن ينبش
والقبر الواحد لا نجاسة عليه وقبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبر الرجل الصالح وسائل القبور لا تنبش ويبهر صديدها على الأرض فتكون راب نجسة القبور في بطن الأرض من أين تأتي النجاسة إلى
ظهر الأرض وهم في بطن الأرض هذا من ناحية الناحية الثانية أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه شام الأنبي لا تأكلها الأرض وأنها تبقى على ما هي عليه فليست العلا عن الصلاة وقوله الله
ما لا تجعل قبر وثنا يعبد أن ذلك خشية النجاسة لكن هؤلاء يقولون بغير علم أو يقولون بما يؤيد ما ذهبهم ولوه كان هذا على حساب صرف النصوص عن ظاهرها كما هي عادتها للظلال نعم وقد نبهى
النبي صلى الله عليه وسلم على العلا بقوله الله ما لا تجعل قبر وثنا يعبد فلع الله هي الوثنية إنه إذا حصل الغلو في القبر تحول إلى وثن يعبد وليهذا قال الشيخ محمد بن عبدالوهاف رحمه الله
في كلاب التوحيد باب أن الغلوة في قبور الصالحين يصيرها أوثانا تعبد من دون الله نعم نعم فالنبي صلى الله عليه وسلم نها عن اتخاذنا القبور مساجد منع للتشبه بمن كان قبلنا إن من كان قبلكم
كانوا يتخذون القبور مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فهذا منع للتشبه وليس هو للنجاسة نعم قالوا أولائك إنما كانوا يتخذون قبورا لا نجاسة عندها