[1847] حسم النبي ﷺ مادة الشرك I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية ونهى عنها حتى إنه نهى عن الصلاة في المقبرة وإن كان المصلي يصلي لله عز و جل لكن لما كان هذا الوسيلة إلى الشرك ولو على المداء البعيد ولو على الأجيال القادمة فإن النبي صلى الله عليه وسلم منع من ذلك يتسلم العقيدة وليه يتسلم الأمه من الشرك بالله عز و جل فلا يتساهل في هذه الأمور أو يوصف من ينهى عنها بأنه متشدد وأنه متطرف وأنه لا يحب الصالحين ولا يحب النبي صلى الله عليه وسلم بل والله إن الذي يحب النبي صلى الله عليه وسلم ويحب الصالحين هو الذي يقتديبهم ويسير على منهجهم ولا يغلو فيهم نهى عن الصلاة عند القبر وإن كان لا يخطر بباله أنه يتعلق بالقور في أول الأمر لا يخطر بباله هذا وإنما يصلي لله عز و جل لكن لما كان هذا وسيلة إلى الشرك في المستقبل منع من ذلك نعم كما نهى صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في ثلاثة الوقات عند قلوع الشمس بازرة حتى ترتفع قيد رمح وعند قيام الشمس في كبض السماء حتى تزول وعند شروعها وعند شروعها في الأوروب حتى تغرب لأن المشركين كانوا يعبدون الشمس في هذه الوقات يعبدونها عند بزوغها ويعبدون عند استوائها في كبض السماء ويعبدونها عند أوروبها فالمسلم وإن كان لا يخطر بباله ذلك ولكنه إذا تشبه بهم في الصورة وفي هذا الوقت فإنه حري به أو بغير من من يأتي بعده أن يسلك مسلك عبدة الشمس نعم فالقالف ينهى المسلم عن الصلاة حين إذ وإن لم يقصد لكسد للذريعة