[1848] قصد الصلاة عند قبور الأنبياء والصالحين من المحادَّة لله ورسوله I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فهذا محادة لله والرسول فان الله أمر بدعائه مباشرة لأن اتخاذ الوسيلة وسيله للشرك أيضا لأنه في الأولى اتخذها على أنها واسطة وفي الأخير يصرف لها العبادة من دون الله عز وجل كما قال تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاءنا عند الله فهذا عين المحادة لله والرسوله والمخالفة للدينة وابتداء دينة لم يأذن به الله نعم الذي يتخذ هذه الوسيل وهذه الأمور ويتساهل فيها أو يجار فيها غيره هذا عين المحادة لله والرسوله لأن المحادة معناها أن تكون في جانب والله ورسوله وفي جانب آخر فهذا هو المشاقه لله ومن يشاق الله ومن يشاق الله فإن المسلمين قد أجمعوا على ما علموه بالالترار من دين رسول الله صلى الله عليه وسلم من أن الصلاة عند القبري أي قبر كان لا فضل فيها لذلك ولا للصلاة في تلك الموقع بزية خير أصلا بل بزية شر وعلم أن تلك البقعة وإن كانت قد تنزل عندها الملائكة والرحمة ولها شرف وفضل وأنها تنزل فيها الملائكة واتكون عندها ذلك الرجل الصالح أو النبي فإن هذا لا يسوي لنا أن نصلي في هذا المكان لأن العذابات توقي فيها والله جل وعلا لا شرع علينا الصلاة في المساجد وصلع علينا الصلاة بعيدا عن القبور فنحن ندور مع أمر الله ورسوله ولا نحاد الله ورسوله فنصلي في أمكنة لا تجوز الصلاة فيها وقد جاء النهي عن الصلاة عند القبور وعن الصلاة في قارعة الطريق وعن الصلاة عند طلع الشمس وعند غروبها وعند قيامها واستوائها كل ذلك من ما نهي عنه فنحن لا نحاد الله ورسوله فنصلي في هذه البقاع أو في هذه الوقات المنهي عن الصلاة فيها