[1849] جفاء اليهود وغلو النصارى في حق الأنبياء وتوسط المسلمين في ذلك I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية المقام الأمم في الأنبيا الطرفان ووسط فاليهود جفوا في حق الأنبيا حتى قتلوا بعضهم وكفروا بالبعض الآخر فكلما جاءكم رسول بما لا تهو أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون وأما النصار فغالوا فيهم حتى عبدوهم من دون الله كما عبد المسيح عليه السلام وجعلوه هو الله أو ابن الله ثالث ثلاثة هذا من الغلو فيهم المسلمون توسطوا فيهم فقالوا ألنبيا هم عباد الله ورسله فحقهم للتباع والاقتضاء والمحبه والنصرة والتوقيل والاحترام هذا مقام أهل السنة مقام المسلمين بين اليهود والنصارة ولهذا في آخر سورة الفاتحة نقروا قوله تعالى "النصارة هو الجفاء ودين اليهود هو الجفاء " المسلقين سلام عليكم قال رحمه الله ولهذا قال صلى الله عليه وسلم فيما صح عنه لا تطروني كما أطرت النصارة إيسة بن مريم فإنما أنا عبد فقول عبد الله ورسوله نعم ولهذا نهن نبي صلى الله عليه وسلم أن نغلو في حقه كغلو النصارة في إيسة عليه السلام غلو في نبيهم فنحن نعتد في حق نبينا فنقول هو عبد الله ورسوله لا تطروني يعني لا تغلو وتمدحوني فوق ما استحق وإنما أنا عبد يعني ليس لي من الولهية شيء ولا من الربوبية شيء وإنما أنا عبد من عباد الله فقول عبد الله ورسوله