[1850] مفسدة الصلاة عند قبور الأنبياء تغلب على مصلحتها I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية ينظر إليها بدون مقارنتها بالمفسده فإذا كان الشيء استمل على مصلحة ومفسده فإنه ينظر فإن كانت المصلحة راجحة فإنه يفعل وإن كانت المفسده راجحة فإنه يترك وإن كانت المفسده مساوية فإنه يضن يترك فلا تغلب المصلحة على المفسده إلا إذا كانت أرجح منها فإنه كان هذا المكان الذي يزعمون فيه مصلحة يكونه قرب رجل صالح أو قبر رجل صالح أو أن الملايكة تنزل عنده أو ما أشبه ذلك قيل هذه مصلحة لكن هل ليس هناك مفسده نعم هناك مفسده أرجح وهي خشية الشرك والغلو في هذا القبر فحين إذن هذا من باب التنازل معهم من باب التنازل معهم وإلا فإن المفسده أرجح قطعا فهالة من باب التنازل القارنة بين المفسده والمصلح نعم إذا كان الرجل ليس عنده إدراك يدرك فيه يقارن فيه بين المصلح والمفسد فيكفيه أن يقتد يدر رسول صلى الله عليه وسلم ولو لم يعلم المفسده هو المصلحة يكفيه اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم والرسول نهى عن الصلاة في هذه الأمكنة وأنها وسيلة من وسائل الشرك فعلى المسلم أن يقتد يدر رسول صلى الله عليه وسلم في ذلك ويمسك عن هذا الشيء ويمسك عن هذا الشيء إلا لأن مفسدته أرجح المصلحة وكما نهى عن صوم يومي العيدين لأن يومي العيدين أيام أكل وشرب وذكر لله سبحانه وتعالى فلا يصوم يقول الصيام فيه الصيام نعم عبادة وفيه أجر عظيم لكن يتبع فيه ما شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم فقد شرع أنه عن الصيام في هذه اليومين فنحن نقتدي به لأن المفسده التي فيه في صوم هالين اليومين أرجح من المصلحة الصيام التي تزعم في هالين اليومين