[1851] مفسدة الخمر بعد تحريمها أصبحت خالصة لا مصلحة فيها I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فالذلك حرامهم الله جل وعلا في النهاية حرامهم الله قال يا يهول الذين أمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والاجلام رجسم من عمل الشيطان فاجت نفوه لأ لكم تفلحون معانا الخمر والميسر فيه ما مصلحة لكن إثمهما أكبر من نفعهما هذا على القاعدة أنه إذا كانت مفسرة الشيء أكثر من مصلحته فإنه يحرم كيف هو الخمر لم يبقى فيها مصلحة فقد سلبها الله سبحانه وتعالى جميع المصالح وصارت مفسدة خالصة ولهذا لما سؤل النبي صلى الله عليه وسلم عن الخمر تتخذوا دواء قال أما إنها داء وليس في دواء فليس فيها مصلحة أبدًا لكن المقصود المقارنة بين المفاسد والمصالح وإثمهما أكبر من نفعهما ومع ذلك حرامهم الله سبحانه وتعالى وكذلك تحريم القطرة منها أي من الخمر ولو لا غالبت الفساعد فيها على الصلاح لما حرمها؟ فالخمر حرام قليلها وكثيرها حرام كثيرها لأنه يسكر ويذهب العقل وقليلها حرام لأنه وسيلة إلى شرب كثيرها فلذلك حرم الله القطرة من الخمر معاناها لا تسكر لأنها تفضي إلى الإسكار فإن من شرب قليلها تجرأ على التسيري