[1852] وجوب الامتثال والتسليم لله ورسوله ولو لم تُعرف الحكمة I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية ماذا وتناقش الله وتناقش الرسول صلى الله عليه وسلم؟
لماذا نهيتنا عن هذا؟
وما هي الحكمة في ذلك؟
هذا ليس بالازم إن تبينت لك الحكمة فبها ونعمة وإن لم تتبين فعليك الامتفال لأنك تعلم أن الله ورسوله لا يحرماني ولا ينهيان عن شيء إلا وفيه مفسدة عظيمة أو مفسدة خالصة فعليك أن تسلم لله
والرسوله ولو لأمتدرك الحكمة ولو لم تتبين العلة نعم وقال تعالى من يطيع الرسول فقد أطاع الله نعم من يطيع الرسول فقد أطاع الله فعليك لأن الرسول مبلغ عن الله سبحانه وتعالى فهو لا يأتي
بشيء من عنده قال تعالى وما ينطقوا عن الهواء إن هو إلا وحي يوحى قال تعالى من يطيع الرسول فقد أطاع الله وما دام الرسول نهى عن ذلك فعليك أن تمتثل وتترك هذا الشيء الذي نهى عنه ولو لم
تعلم الحكمة في ذلك لأنك تعلم أنه مانه عنه إلا لحكمة لكنها خفية عليك فعليك أن تسلم وتطيع الله ورسوله نعم وانتثالوا أمرهم والتنابوا نهيهم لأنهم يبليون عن الله ثانيا محبتهم أكثر من ما
تحب نفسك لأنهم هم الليين أنقذك الله بهم من الظلمات إلى النور ومن النار إلى الجنة فأنت تحبهم أشد من حبك لنفسك ومن والديك وولدك والناس أجمعين وكذلك احترامهم وتوقيرهم ومعرفتوا مكانتهم
وعدم الاستهانة فهذا حق الأنبياء أما العبادة فإنها حق لله جل وعلا لا يشركه فيها لا ملك مقرب ولا نبي مرسل ففرق بين حق الله حق المخلوق حق الله حق النبي قال صلى قال العنلامة بن القيم
لله حق ليس لعبده ولعبده حق هما حقاني لا تجعل الحقين حقا واحدا صلى الله عليه وسلم قادرحم الله وإذا رطاعتهم ومتابعة سنةهم ونحو ذلك من الحقوق هذا من حقهم علينا اتباعهم وطاعتهم
وامتثالوا أمرهم ولو لم تتبين لنا الحكمة والعله لأن الذي لا يمتثل إلا إذا يتبينت له الحكمة والعله هذا معنى هو أنه لا يسلم لله ورسوله فإنما يطيع هو هو يطيع نفسه ونحو ذلك من الحقوق
الذي من قام بها لم يقوم بإبادتهم ولا إشراك بهم والإشراك بهم وانما العبادة فهي حق لله سبحانه وتعالى ليس لياحد فيها حق فهذا يكفي في أما الغلو فيهم واتخاذ قبورهم مساجد ومصليات وطلب
الاستغافة بهم فهذا كله ليس من حق الرسل ولا من حق الأنبيه وإنما هذا حق لله سبحانه وتعالى وهم إنما جاءوا هي بيان حق الله والدعوة إليه وأمر الناس به ولم ياتوا يدعون إلى أنفسهم أو إلى
أن يعبدوا مع الله