[1855] اختلاف أهل العلم في حكم الصلاة عند القبور I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية السلام علي نبينا محمد على آله وأصحابه يجمعي تقدم النهي عن الصلاة عند القبور وإن كان المصلي لا يقصد بصلاته إلا الله سبحانه وتعالى ولا يقصد القبور ولكن الصلاة في هذا المكان انهي عنها قصد أو لم يقصد لأن هذا من وسائل الشرك وإبادة غير الله سبحانه وتعالى إلا لأنه يرى أن الصلاة فيها أفضل من الصلاة في غيره وحتى لو لم يقصد هذا وإنما مصادفة أدركته الصلاة فإنه لا يصلي في هذا المكان لأن هذا وسيل من وسائل الشرك فيتنحة ويصلي في مكان ليس فيه وإذا قيلة هي محرمة فهل تصحوا مع التحريم أم لا وأنها محرمة لا تصح ومن تأمل النصوص المتقدمة تبين له أنها محرمة بلا شك وأن صلاة لا تصح فعلى القول بأن وهو قول الجمهور وهو الصحيح أن الصلاة عند القبور محرمة لأن الأصل في النهي التحريم إلا إذا دلّ دليل على صرفه إلى الكراهية فعلى هذا القول الصحيح المعتمد هل مع التحريم تبطل الصلاة فلا بد من عادتها أو يقال إنها تصح مع الإهم على قولين والراجح أنها لا تصح لأن النهي يقتضي الفساد لأنه صلا صلاة منهي عنها وما دام صلا صلاة منهي عنها فهي غير صحيحة