[1859] الداعي المضطر عند القبر أشد افتتانًا من الذي يصلي عندها I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فالتالي يتعامد بها ويقصد الصلاة عندها ودعا عندها لأنه يرى أن هذا أقرب للإجابة وإلى المشروعية يكون هذا أشد في
المنع نحن نهينا عن نعم لأنه المفتر يقول إذا عيتكم الأمور فعليكم يصحاب القبور يقول الشيخ رحمه الله المضطر أشد فتنة من غيره من من يصلي فرضا عادية من من هو في عافيه وفي سعه ومع هذا
نهي عن الصلاة عنده وهو في عافيه وفي سعه فكيف بالمضطر المضطر أشد تعلقا بالقبور وفتنة من المعافة نهي عن ذلك فإذا كانت البفسد والفتنة التي لأجلها نهي عن الصلاة متحقيقة في حالها أولى
كان نهيهم عن ذلك أوكد وأوكد نهي المضطرين عن الدعا عند القبور أشد من حال أهل الرخاء وأهل العافية مع أنه الرسول نهي الجميع ولكن نهي المضطرين أشد لأنهم أقرب إلى الفتنة وأقرب إلى
التعلق بالقبور والشيخ بالله عز وجل ما وقع هؤلاء وأمثالهم في هذه الجاهليات إلا بسبب الجهل وعادم الفق في دين الله عز وجل وبسبب التقليد الأعماء من غير بصيرة فلو أنهم تفقه في دين الله
وعقلوا عن الله ورسوله على وجهها لما وقعوا في هذه الأمور فهذا فيه التحذير من الجهل التحذير من التقليد الأعماء فلللمسلم يجب عليه أن يتفقها في دينه حتى يعرف هذه الأمور ويسلم في دينه
وعقيدته وإذا كان لا يعلم فعاله أن يسأل أهل العلم كما قالت عالة فسألوا أهل الذكري إن كنتم لا تعلمون