[1860] قصد القبور للدعاء عندها أمر لم يشرعه الله ولا رسوله ولم يفعله أحد من السلف I صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فالأمر الثاني من ما يدل على كذب هذه المقالة أن هذا عمل لم يعمله المسلمون الذين عقلوا عن الله ورسوله من الصحابة والتابعين ومن جاء بعدهم فهذا عمل مخالف لعملهم ما كانوا إذا عيتهم الأمور يلجأون إلى القبور وإنما يلجأون إلى الله سبحانه وتعالى ما كانوا يأتون إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم الذي هو أشرف القبور ما كانوا يأتون إلى قبره ويستنجدون به أو يدعون الله عنده أو يدعون الله عنده ما كانوا يفعلون هذا وإنما كانوا يصلون صلاة الاستسقى ويدعون الله عز وجلهم أو يأمرون من يدعوا الله لهم ويؤمنون على دعائه وما كانوا يذهبون إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فالخرج عمر بالعباس رضي الله عنهما فاستسقى به ولم يستسق عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فالقدروة عن عائشة رضي الله عنها أنها كشفت عن قبر النبي صلى الله عليه وسلم لينزل المطر فإنه رحمة تنزل المطر ولم تستسق عنده ولا استغاهت هناك نعم وعائشة رضي الله عنها لما حصل أجود لم تدعو عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم معقر بها منه ولكنها كشفت عن جانب من الغطى الذي فوق قبره صلى الله عليه وسلم من اجل أن تنزل عليه الرحمة والمطر فهي كشفت ولم تدعو وعندما بوليت حجرته على عهل التابعين بأبيه وأمي صلى الله عليه وسلم تركوا فيه علىها كوة إلى السماء وهي إلى الآن باقية فيها موضوع عليها مشمع على أطرى في حجارة تمسكه وكان السقف بارضا إلى السماء وبولية كذلك لما احترق المسجد والمبرسان تبضأنه 50% وظهرت النار بأضى الحجاز التي أضاعت لها أناقوا الابل ببصرا وجرت بعدها فتنة تترك ببغداد وغيرها ثم عمر المسجد والسقف كما كان في عهد التابعين جدد البنا فبناوا الحجره على ما كانت عليه في حياته صلى الله عليه وسلم وبعد موته ودفنه فيها بقيت على ما هي عليها عادوها على ما كانت عليه حتى إنه ما عادو الكوة يعني الفتحة التي في سقف الحجرة ما بينها وبين السماء أفقوها على ما هي عليه اتباع للرسول صلى الله عليه وسلم وجعلوا عليها غطاءا مثبة من جميع الجوانب ثم عمر المسجد والسقف كما كان فأعادوه كما كان لم يزيد ولم ينقصو من ذلك شيء من جل الإبقى على ما كان عليه بيت النبي صلى الله عليه وسلم في حياته من غير زيادة فيه ولا نقص