[1863] استغاثة الترك وتوسلهم بقبر أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية في عهد آخر الصحابة غزى في عهد معاوية غزى يزيد بن معاوية بالمسلمين قاصداً القسطانطينية وهي عاصمة الترك لفتحها فحاصرها وما تأبوا أيوب الأنصار رضي الله عنه في هذا المكان ودفن عند سور القسطانطينية قصار الترك يستغيثون به ويتوسلون به وهذا أمر المبتدع ولا يجوز بدليل أن قبور أخوانه من الصحابة منتشرة في المشارق والمغارب لأنهم خرجوا للجهاد والدعوة إلى الله وماتوا هنا وهناك ولم يكن لقبورهم متابع ولا إحيا لآثارهم وأنصاره وأمر باطل لا يجوز هدل على إجماع الصحابة رضي الله عنهم على منع الغلو في القبور وتحرية الدعاء عندها وأن هذا من المنكر لأنه وسيلة إلى الشرك ومن المعلوم أن مثل هذا من ما تتوفر الهمم والدوائع على نقله بل على نقله ما هو دونه يعني لو كان أحد من هذه الأمصار يستغيث بقبر صحابي