[1864] تخويف المشركين للمخلصين بشفعائهم كما فعل قوم إبراهيم عليه السلام I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية ومن أصابه برحمة فلا رادة لفضلة ولم يبدأ في دينه شركاء أما نبتدع في دينه شركة بغير إذنه بل من آمن ولم يخلط
إيمانه بشرك فهؤلاء من المحتدي وحددوه بأن آلهاتهم ستنتقم منه فهو حددهم بأن الله سينتقم منهم وأنه يخاف الله ولا يخاف من آلهاتهم فكذلك المشيكون في كل زمان ومكان لا يزالون لا يمنقيامح
لهذه الوتيرة يهددون أهل التوحيد ويهددون أهل الإيمان ويلقبونهم بالألقاب المنفرة ويعيرونهم بالتشدد والجمود ووالإقصاء وفرض الرأي على الناس إلى آخر ما يقولون كل هذا سيذهب وجفاء ويبقى
الحق ولله الحمد وتبقى النصره لأولياء الله وعباده المتقين لكن مع الصبر على أداهم والاحتساب للأجر عند الله سبحانه وتعالى فهذه القصة التي ذكرها عن إبراهيم سبحانه وتعالى ذكرها الله عن
إبراهيم هذه القصة تسليه للمؤمنين في كل زمان ومكان بحيث إنهم يخطون خطوات إبراهيم عليه السلام مع هؤلاء المخرفين وهؤلاء الدجالين وأنهم لا يعبأون بترهاتهم وتهديداتهم وتروعاتهم فإنها
كلها هباء منثور ودخان يثور ويبقى الحق بإذن الله كما قال تعالى فأما الزبد فيذهب وجفاء وما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ها هم الآن يسخرون من أهل الإيمان يسخرون من أهل الدين يصفونهم
بالأوصاف القبيحة يجعلونهم بصفة الوحوش الكاسرة وأنهم لا يفهمون وأنهم متهجرون وأنهم يعيشون في القرون الوسطى إلى آخر ما يقولون لا يهمنا ما دمن إن شاء الله متمستكين بالحق والسائرين على
المنهج السليم فيقولون ما يقولون أن نحن لا نزهد في ديننا وفي عقيدتنا وفي اتباع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم