[1869] ما نُقل عن الشافعي من دعائه عند قبر أبي حنيفة كذب عليه I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فقال رحمه الله بل المنقول في ذلك أما أن يكون كذبا على صاحبه مثلما حكى بعضهم عن الشافعي أنه قال إذا نزلت لي بشدة أجيء فأكثر أدع عند قبر أبي حنيفة فأجاب أو كلام من هذا معنى وهذا كذلك معلوم كذبه بالاضطرار عندما له معلومة بالنقل إذا كان نقل عن أحد من أهل الفضل وهل العلم شيء من تحرد دعاء عند القبر فإنه كذب مثلما حكى عن الشافعي أنه يدعو عند قبر الإمام أبي حنيفة هذا كذب على الإمام الشافعي رحمه الله واضح الكذب فقال فإن الشافعي عندما قدم بغداد لم يكن بغداد قبر ينتاب للدعاء عنده البتة فإن الشافعي رحمه الله شاهد قبوراً لأهل الخير وأهل الصلاح حتى من الأنبيا ومن الصحابة والتابعين ولم يذهب إليها للدعاء عندها فكيف يذهب إليها قبر بحنيفة رحمه الله فكيف يذهب إلى المفضول ويترك الفاضل فإنه شيخهم وإمامهم ومحبوبهم ما كانوا يذهبون إلى قبره ويدعون عنده ثم قد تقدم عند الشافعي ما هو ثابت في كتابه من كراهة تعظيم قبور المخلوقين خشية الفتنة بها نعم المنقول عن الشافعي يكذب هذه الدعوة أنه كان يدعو عند قبر أبي حنيفة المنقول في كتبه الموجودة هل الآن المطبوع هل الآن أنه ينكر الدعاء عند القبر فهذا يبين كتب هذه الحكاية نعم قالوا إنه ما يضعو مثل هذه الحكايات من يقل علمه ودينه نعم لأن هؤلاء الخرافيون يرويجون باطلةهم بالكتب أكثر ما عندهم الكتب لأنهم ليس عندهم أدلة من الكتاب والسنة فيلجون إلى الكتب مثل هذه الكتب على الإمام الشافعي لأن الناس قدرون الشافعي ويحترمونه فالشافعي برأه الله من هذه المقالة ومن هذا الفعل ومن هذه الأكاليب نعم وإما يكون المنقول من هذه الحكايات عم مجهول لا يعرف إما أن تكون هذه الحكايات التي يتوارثونها ويررويجونها على الناس إما أن تكون كذبا على معروفين على إما كالشافعي وإما أن تكون او يكون سندها لم يثبت كل مجاهيل فلان عن فلان من هو فلان لا يوجد له حقيقة وين وجد فهو وضع كذب نعم ونحن لو رؤية لنا مثل هذه الأكاليات المسيبة حديث عم لا ينطق عن الهواء صلى الله عليه وسلم لما جازت تمسك بها حتى تثبت فكيف بالمنقول عن غيره فهذا الرسول صلى الله عليه وسلم ما يروع عنه لا يخذ على طول حتى يمحص وينظر في سنده وفي نقالته ورواته فإنثبت عنه صلى الله عليه وسلم فهو حق وإلا فهو هناك حديث موضوع حتى على الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا كانوا كذبوا على الرسول صلى الله عليه وسلم ألا يكذبون على الإمام الشافعي من باب أولى وكلبوا على غيره من الأئمة ومنها ما قد يكون صاحبه قاله أو فعله باجتهاد يخطي ويصيب أو قاله بقيود وشروط كثير على وجه الله محذور فيه فحرف النقل عنه ترك الشروط وروه مطلقا عنه فهذه الاحتمال آخر