[1873] الجواب المجمل عن شبهات من يجيزون الدعاء عند القبور I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وفي وقتنا هذا عند النصار من هذا طائفه فإن كان هذا وحده دليلا على أن الله يرضى ذلك ويحبه فليطرد الدليل يكفينا تهرد هذه الأباطيل أن هذا مدهب النصارة ومع عليه النصارة في عباداتهم ونحن منهيون عن التشبه بهم قلقنا أن الله سبحانه وتعالى بما أنزل من الشرع المطاهر على نبينا المرسل نعم قالوا ذلك كفر متناقظ نعم وأن النصارة لا يزالون إلى الآن على ماهم عليه وإذا السمعت كلامهم في وسائل العلام عرفت أنهم ليس عندهم شيء وإنما يرددون شبهات ومقالات آله من قبلهم من جلالهم ليس عليها دليل من كتاب الله ولا من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ثم إنك تجد كثيرا من هؤلاء الذين يستغيذون عند قبرنا وغيره كل منهم قد اتخذ وثانا أحسان به الظن هو أساء الظن بآخر وكل منهم يزعم أن وثانه يستجاب عنده ولا يستجاب عند غيره ويخطئ الآخر ومع أن كلهم ليس عندهم دليل ولا برهان ومن دليلهم واحد ومن هجههم واحد فلا يختلفون أما هؤلاء فلهم شبهات كثيرة ولهم مذاهب متعددة كل حزب بما لديهم فرحون ومؤفقة بعضهم دون بعض تحكم وترجيهم بلا مرجح فنحن من نقلد منهم إن قلدناهم جميعا فهذا لا يمكن لأن هذا جمع بين المتضادات فإن أكثر هؤلاء انما يكون تأثورهم فيما يزعمون بقدر إقبالهم على وثانهم وانصرافهم عن غيره ومؤفقةهم جميعا فيما يثبتونه دون ما ينفونه بضعف التأثير على زعمهم أو يغرف التأثير على زعمهم فهذا لم يكن تأثره مثل تأثر الحسن الظن بواحد دون آخر وهذه كلها من خصائص الأوثان ومع هذا يخطي بعضهم بعضا وكل يزعمنا الحق معه والحق كما ذكرنا لا يتعدد إنما هو حق واحد ولهذا قال يوسف عليه الصلاة والسلام "ارباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار" وهؤلاء محال أن يجتمعوا على وثن واحد أو على ولي واحد محال هذا وقزاهم موسى عليه الصلاة وهو فيهم وقزا الكفار وهذا العالم معهم وعن ذلك عاقبه الله سبحانه وتعالى واتلو عليه من ابأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض والتبعه هوه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهت أو تتركه يلهت فالذين كذبوا بآياتنا هذه قصة بالعام ذاترها الله في القرآن أنه لما لم يعمل بعلمه ودعى على موسى وقومه السجاب الله ودعىه فللم يكن هذا الدليل على صحت ما هو عليه ولعلى صحت ما فعل وإنما هذا استدراج الله كذلك الله جل وعالى قال أما يجيب المضطرة إذا دعاه وإكشه السوء قال سبحانه وتعالى وإذا مستكم الظروف البحر ظل من تدعونا إلا إياه فالله جل وعالى يستجيب للمشركين وهم مشركون إذا دعوه في حالة الظرورة وليس هذا الدليل على صحة ما هو عليه من الكفر والشرك وإنما استجاب لهم رحمة بهم لما دعوه فإنما دعوه في حالة الظرورة وأخلص الدعاة ولم يدعو معه غير في هذه الحالة