[1877] الجواب عن شبهة حصول الإجابة لبعض من يدعون عند القبر I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وإنهوا صادفة قضاءاً وقدراً وليس مخصوصاً بهذه الحالة وإنهوا قضاءاً وقدراً وقعا كما قدره الله سبحانه وتعالى وإما
أن يكون للطراركم ويخلاصكم في الدعاة وقت الضرورة أما يجيب المضطرة إذا دعا وإذا مسكم الضره في البحر ظل من تدعونا إلا إيا فلما نجاكم إلى البري عرضتم وكان الإنسان كفورة إذا احتاجتم في
النقل فعندنا نقل نصح منه وهو كتاب الله وصنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإنها لم تلتفتوا إليها ولم تعلموا أنها أخطاء وأخلتموها على علاتيها فقال فإنها أولاء الذين يتحرون الدعاء عند
القبور وأمثالهم إنما يستجاب لهم في النادر ويدعو الرجل منهم ما شاء الله من دعواته يستجاب له في واحدة ويدعو خلق كلك فإنها أولاء إذا بتهلوا من جنس بتهال المقابريين لم تكن تسقطوا لهم
دعوة إلا لمانا أما من يدعونا الله فلو دعو الله الآلاف الآلاف دعو الله مخلصين له الدين لستجاب لهم ولم يخيب واحدا منهم أما هؤلاء فقليل منهم من يستجاب له وليس في ذلك حجه نان صلى الله
عليه وسلم قال بالواقع أن الابتهال الذي يفعله المقابريون إذا أفعله المخلصون لم يرد المخلصون إلا نادرا ولا يستجب للمقابريين إلا نادرا هذا كما ذكرنا أن أهل الإخلاص وأهل الترحيد وأهل
الدين أنهم يستجاب لهم جميعا ولا يكاد يخيب واحد منهم وأما هؤلاء فلا يستجاب لهم إلا نادرا لأمل أراده الله سبحانه وتعالى