[1881] عطاء أهل الإخلاص يزيد إيمانهم ومحبتهم لله. I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وجعل في قلبه الطمانين ومحبة الله سبحانه وتعالى والرغبة فيما عنده فيزيده رغبة في الله أما هؤلاء فإذا استجيب لأحدهم فإنه لا يبارك له فيما أعطي ولا يقره قلبه بذلك يانه لا يستقر إلا بذكر الله ويؤب التوحيد فهذا لا يقره قلبه ولا يبارك له ولا يكاد يحصل الغارض بها إلا نادراً وإذا حصل فضارره أكثر من نفعه هذا كما سبق إن ما يعطاه أهل الإيمان وأهل التوحيد أنه يكون خيراً محظاً ويزيد إيمانهم به ومحبةهم لله سبحانه وتعالى ويقوى توحيدهم وما يحصل من ضرر بفعل مشروع أو ترك غير مشروع أو ترك غير مشروع من ما نهي عنه فإن للك الضرر مكتور في جانب ما يحصل من المنفع نعم فال الذي يحصل لهم من النفع للمشركين الذي يحصل لهم من النفع فيما يعطون مكتور أي ضرره أكثر من نفعه وما كان ضرره أكثر من نفعه فلا خير فيه نعم وهذا الأمر كما أنه قد دل عليه الكتاب والسنة والإجماع فهو أيضاً معقول بالتجارب المشهور والأقسة الصحيحة فإن الزكاء الصلاة والزكاه يحصلوا بهما خير الدنيا والآخرة ويجلبان كل خير ويدفعان كل شر تجد الفرق بين أهل الإيمان وأهل الشرك تجد النها أولئي عندهم الطمانينة وعندهم الخير والبركة في أقوالهم وأعمالهم وأفعالهم وما بأيديهم ورجاءهم بالله عظم وتجد أولئك على العكس تجدهم لا يهنؤون بما عطاهم الله وقال رحمه الله فهذا الكلام في بيان أنه لا يحصل بتلك الأسباب المحرمة لا خير محض ولا غالب ومن كان له خبرة بأحوال العالم وعقل تيقن ذلك يقين لأشك فيه وإنعطو شيئا من ما طلبوا وحصلت لهم منافع عاجلة فإنهم لا يطمع النون ولا يتلذذون بها ولا يسترحون بها وإنما تكون همن ووبالا عليهم كما قال جل وعلا فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا فإن كان فيها نفعا جزعيا فإن ظرها وشرها وخطرها أعظم وأعظم بكثير إخلاف ياهل الإيمان فإن وإن كان عندهم قلة يد وعندهم فقر وحاجة إلا أن في قلوبهم من الإيمان والثقاف بالله والأنس به والراحة ما يغنيهم عن كثير من عراض الدنيا ونحن نحن