[1886] فتنة الإنسان بالعطاء كما حدث لثعلبة بن حاطب. I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وكان ذلك سبب شقائه في الدنيا والآخرة وقال له صلى الله عليه وسلم أشار عليه بأن يترك هذا لأنه قد يفتن بهذا المال
فألح على النبي صلى الله عليه وسلم مرارا حتى دعاله النبي صلى الله عليه وسلم فأعطاه الله غنما فنمت هذه الغنم فكان في الأول يصلم عن النبي صلى الله عليه وسلم كل لوقات فسارا لا يصلم عن
النبي صلى الله عليه وسلم للجمعة ثم كثرت فتنحها بها بعيدا عن المدينة فسارا لا يصلم عن النبي صلى الله عليه وسلم لا الجمعة ولا الجماعة ثم لما بعثى النبي صلى الله عليه وسلم العمال
لجباية الزكاة قال لهم أمهلوني إنها جزيه أو اخت الجزية أمهلوني إذهبوا فدهبوا إلى غيره وجاءوا بالصدقات ومروا عليه فعطاهم شيئا على كره وتبرم واعتقادا أنها جزية فالله سبحانه وتعالى
عاقبه بهذا المال قد حذره النبي صلى الله عليه وسلم الفتنة إلا أنه أقدم على هذا وألح على النبي صلى الله عليه وسلم فكان هذا فتنة له فالإنسان قد يعطى ما فيه فتنة له الشاهد من هذا أن
الإنسان قد يعطى ما فيه فتنة له وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الرجل ليسألوني المسألة فأعطيه إياها ويخرج بها يتأبطها نارا فقالوا ذا رسول الله فلم تعطيهم قال يا أبونا إلا أي
يسألوني ويأبوا الله ليلبخل النبي صلى الله عليه وسلم كان كثيرا العطاء أكأك أجود ما يكون في رمضان وكان لا يمسك شيئا فلما أتاه أمفقه في سبيل الله ولا يبقى لنفسه ولا لأهله شيئا إلا ما
يعطونا من قبل جيرانهم من الأنصار فالنبي صلى الله عليه وسلم في هذا يريد السلامة من الفتنة من فتنة المال يستخدم هذا المال في ما ينفعه عند الله سبحانه وتعالى فيريد أن المال يخدمه ولا
يريد أنه هو الذي يخدم المال قد يأتيه هذا محل الشاعر قد يأتيه السائل فيسألوا فيعطيه ويخرج بها نارا يتأبطها نارا لما ذا لأنه أحرج النبي صلى الله عليه وسلم والنبي لا يرد سائلا كان صلى
الله عليه وسلم لا يرد سائلا وقد يسأل عن شيئا فيه إحراج الله ومع هذا لا يرد السائل يعطيه يكون هذا إثمن للسائل فليس إجابة السائل وإعطاءه ما يريد دليلا على الخيرية أو على أن ما خذه أو
يعطيه خيرا سواء من الله أو من رسول الله أو من غيره لا يدل هذا على لأنه إذا أعطيه عن سماحة بال عفوية كن ذلك خيرا له من الإلحاح وإكراه المسئول وإضرام المسئول قايل رحمه الله فكم من
عبد دعا دعاء غير مباح فقوض يتحاجته في ذلك الدعاء وكان سبب هلاكه في الدنيا والآخرة هذا كما سبب كم من دع عن دعاء فورطي مسألته وكان ذلك سبب لها لاكه فليس إجابة الدعاء وحصول المقصود
دليلا على خيرية الدعي أو على صحة دعوته فهذه قضية يجب التفط لها لأنها فتنت كثيرة من الناس فلان سال عند القبر الفلان وحصل على كذا فلان ذهب إلى كذا فورطي كذا وحصل له مقصود نقول ليس
هذا دليلا على صحة هذا العمل فحصول المقصود لا يدل على صحة السبب على سلامة الصريقة التي حصل بها هذا الشيء هو كما أشرتهم أن صار الغاية عندهم الدليل أنه يتم المقصود إذا أجيبوا الدعاء
وإنتها الموضوع لا هذا ما هو الدليل قد استجابوا الله للمشركين أما يجيبوا المضطرة إذا دعاء وإذا مسأكم الظروف البحر بل من تدعونا إلا إياه فلما نجاكم إلى البري عراطه فدل على أن الله
يستجيب لهم وهم مشركون وهم في جهنم فهو سبحانه ولا يحب المتدين في صفة الدعاء ولا في المسؤول فدل على أن حصل المقصود وإجابة الدعاء ليست دليلا على الصحة ما عليه هذا الإنسان أو هذا
الداعي يدعون عند القبور ويقولون قوذ لنا حاجتنا وعطيه لا نمكذا فهذا الدليل على أن الدعاء القبور أو عند القبور أنه يحصل به المقصود هذا هو قصد الشيخ من هذا الكلام السابق إلى الآن
ويقرر هذه القائده ويبينها لأنها خطيرة وأظلت كثيرا من الناس