[1892] حصول المطلوب قد يكون بحسب ما قام في القلب من الصدق وإن كان العمل غير مشروع I صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وإن حصل مقصودهم وإن كانوا صالحين وإن كانوا أتقياء فإنه لا يخذ خطأه.
نعم.
لماذا كرنا خصوصا إذا كان ذلك العمل إنما كان أثره بصدق قام بقلب فائده حين الفعل.
نعم هذا قد يكون ما حصل له من النفع معا نه مخطي قد يكون لصلاحه والستقامته خاص هذا شيء خاص به لا يتناول غيره فيقول هذا تشريع عام لكل الناس.
إنما هذا خاص بهذا الشخص لصفة فيه خاصة.
نعم.
ثم يفعله الأتباع صورة لا صدقة فيضرون به.
نعم هذا فعله عن صدق واخلاص وهاولي اخذوه تقليدا وليس عندهم خلاص وليس عندهم صدق فليس هذا مثل هذا.
نعم.
قال فيضرون بهد انه ليس العمل مشروعا فيكون لهم ثواب المتابعين ولا قام بهم صدق ذلك الفعل الذي نعله بصدق طلب الصحة الغست يكفر عن الفعل.
يقال في بعض الحكايات ان قوما يمشون قافل تسير في طريق في طريق القوافل وكان في هذا الطريق ثعبان عظيم.
إذا جاءوا عدى عليهم وأكل من أكل منهم وفي مرة جاء معهم عابد من العباد.
نعم.
فرادوا أن يعدل عن الطريق الذي هم فيه رسالهم لما لقالوا فيه ثعبان.
قال لا امشوا فمشعوا فلما جاء الثعبان هذا العابد ذكر ذكر الله حزوجل ذكر الله واستعاد بالله فولل هذا الثعبان وأدبر ومضة القافلة في المرة الثانية جاء معهم جاهل وقال لهم امشوا أنا
أكفيكم فلما جاء الثعبان ذكر الله وتلاء القرآن لكن الثعبان أول من يلتقم هذا الشخص.
غير الشخص.
وهم يقولون ما كل من قرى لا يه يعني الكلام صحيح معنا.
ما كل من قرى لا يه يكون فاهما لمعناها وعاملا بها.
مجرد اتلاوة لا يكفي.
نعم.
قال رحم الله من هذا الباب ما يحكى من آثار لبعض الشيوخ حصلت في السمع المبتدع فإن تلك الآثار إنما كانت عن أحوال قامت بقلوب أولئك الرجال حركها محركم كانوا في سماعة.
هذه من وقاع الصوفية الذين تخذون الاناشيت والحدة والغنة تخذونه قربة إلى الله سبحانه وتعالى ويتواجدون يظنون أن هذا قرضة إلى الله سبحانه وتعالى فيقولون إن هذا السماع حضره فلان من
الصالحين.
حضره فلان من الصالحين المتعبدين وحصل له من الخشوع والخشية ما حصل له.
وظنوا أن هذا بسبب السماع وإنما هو بسبب الإيمان الذي في قلبه لا بسبب حضوره لهذا السماع فهم أخذوا من حضوره حجة على أن هذا السماع وأن هذا المجلس أنه مشروع وليس الأمر كذلك إنما هذا
أخذته الخشية ولما في قلبه من الإيمان مع أن حضوره خطأ.
حضوره في هذا المجلس خطأ ولكن حصل له الخشية لما في قلبه من قوة الإيمان واليقين لا لتأثير هذا المجلس عليه فهم أخذوا هذا فهذا مثل من يقول فلان دعا فاستجيب له ومدار كله على الكتاب
السنة ليس على قول فلان أو حضور فلان أو عمل فلان فلان وين حضر وعذر أو حصل له ما حصل من الأثار الطيبة فهذا لا هذا يكونوا واقعات عين واقعات عين خاصة به وليتخذ هذا دليلا فقيل له ما فعل
الله بك فقيل له ما فعل الله ويجابة الدعاء أحيانا لا تدل على صحة الطريقة التي بها حصل بها الدعاء أو المكان أو نوع الدعاء الذي دعي به لا يدل على صحتي مدام مخالفا للكتاب والسنة فلا
يحتج به وليس حصول المقصود دليلا على صحة الطريقة نعم كان لا إما من أهل العلم يكرهون هذا لأصحابهم وإن حصل لأصحابهم أثر حسن في هذه الأمور فهم ينهونهم عنها لأنها مخالفة للكتاب والسنة
فلا ينظرون إلى أثر الذي يحصل وإنما ينظرون إلى موافقة الكتاب والسنة أو مخالفتهم أنه هاله والسراط المستقيب من طريق القويم "الجنيد من عامة الصوفية المستقيمين والعباد الصالحين وكان له
تلميل ودهذا إلى الدجلة وشرطا أن يخرج له "أخرج له ما أراد فشيخه الجنيد تمنى أن لو خردت عليه حية فأكلته لأنه لا يجوز له هذا العمل فليس حصول المقصود دليلا على الصحة الطريقة التي سلك
هذا الإنسان