[1896] تحريم الدعاء على النفس بالضرر. I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية سبحان الله إنك لا تستطيع أو لا تطيقه هل أقلت ربنا آتنا في الدنيا حسنه في الآخر حسنه وقنع ذاب النار؟ نعم المؤمن لا يدعو الله بالضرر عليه ويجعو منه إذا حصل له الضرر في الدنيا فإنه أسهل عليه من الضرر في الآخر فاليدعو الله أن يخفف عنه في الدنيا والآخر ضعيفة؟ ضعيفة فالإنسان يسأل الله المغفرة فقول هذا الرجل الله ما كنت معذبني به في الآخر فعجله لفي الدنيا هذا عتداء في الدعاء وأنه أجيب أستد به المرض وصارك الفرخ فلو أن يعني الرسول لما رأىه سأله هل أنت دعوت بشي فقال له نعم دعوت بهذا الدعاء أنه بأنكر عليه وقال له هل أقلت نعم ربناتنا في الدنيا حسنة وذلاؤرة حسنة والإنسان يحسن الظن بالله عز وجل ويعظم الرابة في الله عز وجل ويسأل الله المغفرة ليسأله العقوبة ويقول عقوبة الدنيا أشد هواهو من عقوبة والآخرة بل يسأل الله أن يعفو عنه في الدنيا والآخرة والله قريب مجيب سبحانه وتعالى نعم أعوتيك لما مت فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تدعو لأنفسكم الله بخير فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون نعم المفروض والواجب عند المصاعد وعند موت الأحبة أن الإنسان يصبر ولا يقولوا إلا خيرا الذين إذا صادتوا مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ولا يكع عليهم صلوات من ربهم ورحمة النبي صلى الله عليه وسلم قال لي إلا بخير فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون فإن قلتم خيرا أمنوا على ذلك فاستجيب لهم وإن قلتم خيرا أمنوا على ذلك فاستجيب لهم فالمسلم يحسن الدعاء ويدعو بالخير ولا يدعو بالشر ولكن كما قال الله تعالى ويدعو الإنسان بالشري دعوه بالخير وكان الإنسان عجولة فالإنسان يدعو بالخير ويحسن الظن بالله ويعظم الرابط في الله ولا يقنط من رحمة الله عز وجل مهما بلغ من الذنوب والمعاصي فإن الله غفور الرحيم قل يا عباد الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الآفور الرحيم وانيبوا إلى ربكم وأسلمونه