[1898] حكم الدعاء على الغير. I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية و لكنه غضب عليه و لعنه و مسخه و انسلخ من آيات الله عز وجل و الشبهه بالكلب تحمل عليه يلهث وتتركه يلهث فالكلب
دائما يلهث ولو كان في غل لو كان في غل و هو أيضا باسق لراعيه و مرتاح فهو يلهث مثل ما إذا كان يعدو فإنه يلهث وهذا قد يبتلأ به كثير من العباد فإنه قد يغلب على أحدهم ما يجده من حب أو
بغض لأشخاص فيدعوا لأقوام من على أقوام بما لا يصلح فيستجاب له و يستحق العقوب على ذلك الدعاء كما يستحقها على سؤال الدنوب فهذا الدليل على أن الاستجابة لا تدل على صحة ما فعله فإن لم
يحصل له ما يمحوه من توبة أو حسنة الماحية أو شفعة غيره أو غير ذلك و إلا فقد يعاقب و إما أن يسلب ما كان عنده من ذوق طعم الإيمان و وجود حلوته فينزل عن درجته و إما أن يسلب عمل الإيمان
في يصير فاسقا و إما بأن يسلب أصل الإيمان في يصير كافر منافقا أو غير منافقا و إما أن يسلب من الإيمان و يصير كافر و إما أن يسلب حلاوة الإيمان و يصير لا يجد الإيمان لذة و إما أن يسلب
عمل الإيمان و إما أن يسلب كمال الإيمان و يصير إيمانه ضعيفا و ناقصا وهذا أشد العقوبات هذا أشد من ما لا أصيب في نفسه بالمرض أو ماله أو ولده فإن المصيبة القلوب أشد قال تعالى و قلبه و
أنه إليه تحشرون فعلى المسلم أن يسأل الله العافية و أن لا يدعو إلا بخير حتى لا يدعو على نفسه ولا على ولده إلا بخير لأن لا يصادف وقته إجابة كما جاء في الحديث فلسان يحسن الظن بالله و
يرجو رحمة الله و يصبر على ما أصابه