[1902] تنعُّم الكافر إمَّا جزاء أو استدراج. I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون ما ينعموا به الكافر لا يخلوا منحد حالين أما أن يكون سببه طاعة فعلها الإنسان أحسن الكافر إلى غيره فالله يجازيه في الدنيا ويعدل له سوابه في الدنيا فقد يحصل من الكافر بعض الإحسان ويثيبه الله في الدنيا لكن ليس له حظ فقد يحصل له فقد لا يحصل له شيء في الدنيا وقد يحصل له في الدنيا وفي الآخر ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرات حسنة وقنا عذاب النار وهذا من ناحية وإنما هنباب الاستدراش قال تعالى ولا يحسباً للذين تفروا أنما نمليلهم خير اليوم هسهم إنما نمليلهم ليزدادوا إثماء ولهم عذاب مهين قال سبحانه أيحسبون أنما نمدهم به من مالوا وبنين سارعوا لهم في الخيرات بل لا يشعروا قال تعالى ولا تمدن عينيك إلى ما ماتعنا به أزواجاً منهم زهرة الحياة الدنيا إنفتناهم فيه ورزق ربك وفي الحديث إذا رأيت الله ينعيموا على العبد مع إقامته على معصيته إنما هو استدراج نستدرجه؟ نعم هذا من النوع الثاني إنه استدراج