[1904] دعاء غير الله شرك ولو استُجيب. I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وعبادتهم وغير ذلك ولي هذا تنفذ هذه الأمور في أزمان فترة الرسل وفي بلاد الكفر والنفاق ما لتنفذ في دار الإيمان
وزمانه وذلك رحمه الله في نفي أن تكون إجابة الدعاء عند القبور ودعاء غير الله دليلا على صحتها وعلى تسويغها شرعا من وجوه ومنها أن هذا دعاء لغير الله سبحانه وتعالى ويكون شركا ولو
استجيب لصاحبه فإنه قد استجاب للمشركين استدراجا لهم وكما في حالة الظرورة في البحر لأنهم يخلصون الدعاء لله سبحانه وتلك الحالة فليس هذا لأجل ولاية المقبورين أو الموتى لأن أيضا الذي
يدعو الكواكب ويدعو غاية دعو الأصنام وهي جمادات ليست أولية مع هذا يستجاب له أحيانا فليست لحالة المدعو أنه ولي من أولية إلا وإنه مالي أجل فتنة الدعي واستدراجه نعود بالله ولذلك تخفوا
هذه الأمور عند بعتة الرسل وتعظم وتكثر عند الفترة من بعتة الرسل عليهم الصلاة والسلام وفي بلاد الكفر والنفاق مالا تنفذ في دار الإيمان وزمانه وكثرة العتماد على الله سبحانه وتعالى
وإنكار هذه الأشياء فالشيخ رحمه الله يضرب لذلك مثلا رأى هو أن الناس يدعون غير الله من الأحياء فيستجاب لهم وليس هذا الدليل على صحت ماهم عليه أو على تسويق دعا غير الله وإنما هذا قضاء
وقدر واستدراج لهم