[1907] الفرق بين الأمر الكوني والشرعي. I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وذلك كما في قوله سبحانه وتعالى وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها حق عليها القول ودمرناها تدميرا
فهذا الأمر هو أمر كوني فأمرهم أمر تكوين ففيه فرق بين أمر التكوين وأمر التشريع فهذه محمودة عنده مرضية وإن لم توجد والقسم الثالث أيعين الله العبد على ما يحبه منه وإنما أجراها سبحانه
وتعالى لحكمة وهي الفتنة والاستدراج والعقوبة لهؤلاء والأمر الشرعي قد يحصل قد يدعو المسلم ربه عز وجل ويلحف الدعوة ولا يحصل له مقصوده لأن الله جل وعلى كما سبق في الحديث الصحيح أن الله
مان المسلم يدعو الله بدعوة صالحة إلا إلا وعطيه احدى ثلاث إما أن يعجل الله له طلبته وإما أن يدخل له خيرا منها وإما أن يصرف عنه من الشر مثلها كما قال تعالى إياك نعبد وإياك نستعين
وإما في قوله تعالى إياك نعبد وإياك نستعين فالعبادة لله وكذلك الاستعانة ولهذا هذه الآية مقصومة بين العبد وبين ربه إياك نعبد هذا خاصا بالله وإياك نستعين هذا الحاجة العبد إلى أن يعينه
الله سبحانه وتعالى