[1914] معنى الشرك وأقسامه. I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية اسم الله الرحمن الرحيم بحمد الله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على عبده ورسوله وعلى له وصحابه أجمعين الشركه هو صرف شيء من أنواع العبادة لغير الله سبحانه وتعالى كذبح والنذر والدعاء والاستغاته والاستعانه وغير ذلك هذه أنواع الشرك هذه أنواع الشرك التي وهي شرك نكفر وهناك شركه أصعر وهو يكون في الألفاض ويكون في القلوب وهو الشركه الخفي فالشركه العكبة فالشركه في الألفاض كقول لو لله وأنت مالي إلا الله وأنت مثل الحلث بغير الله هذا شركه أكبر في الألفاض وهناك شركه أصعر في القلوب وهو الشركه الخفي وهو الرياء والسمعة والخوف من غير الله سبحانه وتعالى فهذا شركه الخفي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى الشركه الأكبر ينقسم إلى قسمين شركه في الربوبية يعني أعتقد أن أحد يدبر الأمر مع الله يخلق ويرزق مع الله وهذا لا يكاد يكان يوجد في العالم لأن جمهور العالم كلهم يعترفون بربوبية الله وأنه هو الخالق الرازق المدبر المحي المميت لا ينكر هذا أحد إلا إن كان من باب المكابرة والإنكار في الظاهر وإلا فكل العالم مكرون بأن الخلق لله عز وجل لا يقدر عليه إلاه جمهورهم على أنهم يعترفون بهذا ظاهرا وباطنا هذا شرك في الربوبية ومنه قوله تعالى أولا أن الذين يدعونهم من دون الله لا يملكون شيئا استقلالا من هذا الكون ثانيا أنهم لا يشاركون الله في شيئ منه ولا مشاركه ثالثا أنهم لا يكونون أعوانا لله ووزراء كما عند ملوك الدنيا وما لهم منهم من ظهير رابعا ما بقي إلا الشفاءة لا تكون إلا بعد إذنه ورضاه عن المشهوعي فيه إذن سدت أبواب الشرك كلها وبقى للشرك في الربوبية فهذا حصل الشرك فيه عند كثير من أهل الأرب قديما وحديثا هذا هو الذي وقعت القصومة فيه بين الأنبيا وبين المشركين وبين الدعاة ل الله وبين المشركين قديما وحديثا إنما ذكر النوع الأول من باب الاستقراط وإلا في الكتاب كله يدور على انكار الشرك في الأولوهية وعبادة غير الله سبحانه وتعالى