[1915] الفرق بين الشرك في الربوبية والألوهية. I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية يعترفون بروبوبية الله وأنه هو الخالق الرازق المدبر المحي المميت لا ينكر هذا أحد إلا إن كان من باب المكافرة
والإنكار في الظاهر وإلا فكل العالم مقرون بأن الخلق لله عز وجل لا يقدر عليه إلاه جمهورهم على أنهم يعترفون بهذا ظاهرا وباطنا وبعض المستكبرين يعترفوا به باطنا ولا يعترفوا به هذا شرك
في الروبوبية ومنه قوله تعالى من دون الله لا يملكون شيئا استقلالا من هذا الكون ثانيا أنهم لا يشاركون الله في شيئا منه ولا مشاركه ثالثا أنهم لا يكونون أعوانا لله ووزراء كما عند ملوك
الدنيا وما له منهم من ظهير رابعا ما بقي إلا الشفاعة الشفاعة هم كل الله سبحانه وتعالى لا تكون إلا بعد إذنه وارضاه عن المشهوعي فيه إذن انسدت أبواب الشرك كلها وبقى للشرك في الروبوبية
نعم صلى الله عليه و رحمة الله وشرك في الألوهية بأن يدعى غيره دعاء عبادة أو دعاء مسأله نعم وأما النوع الثاني من الشرك الأكبر فهو الشرك في الألوهية وهذا حاصل بكثرة في العالم وهذا هو
الذي بعث الله الرسل وأنزل الكتب لإنكاره والأمر بتركه قال تعالى وما أصلنا من قبلك من رسول إلا نحي إليه أنه لا إله إلا أنا فعبدون وقال سبحانه وتعالى وعبد الله ولا تشركو به شيئا فهذا
حصل الشرك فيه عند كثير من أهل الأرض قديما وحديثا وجاءت الرسل بإنكاره وجهاد أهله ويكون الدين كله للوقات لهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله هذا هو الذي وقعت القصومة فيه بين
الأنبيا وبين المشركين وبين الدعاة لله وبين المشركين قديما وحديثا وهو الذي ينكره المؤلف في هذا الكتاب من أوله إلى آخر وإنما ذكر النوع الأول من باب الاستطرات وإلا في الكتاب كله يدور
على إنكار الشرك في الأوله وعبادة غير الله سبحانه وتعالى