[1918] إثبات بعض الأفعال المحرمة أسبابًا لا يقتضي جواز استعمالها I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم فلا تخشونه مخشون فلا تخافوهم خافوني ان كنتم مؤمنين معانها أسباب ضارة فالمشركون يضرون المسلمين بأيديهم أسلحه بأيديهم الله
جل وعلا قال فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين فإذا خافوا الله فإن الله يخيفوا عداءهم ومن المخلقات فإن الله يخل بينهم وبينهم فيسلطهم عليهم وعما تؤايات القرآن تثبت هذا الأصد حتى إنه
سبحانه وططع اثر الشفاعه بدون إذنه انه ينهى من ذلك يشفع عنده إلا بإذنه جميع ما في القرآن فإنه ينهى عن الاسباب المحرمة والشركية ينهى عن ذلك نهيا متكررا ويأمروا بالاسباب المشروع
والاسباب المباحة كل ذلك لأجل إخلاص العبادة لله عز وجلبه البعد عن الشرك والاسباب المحرمة وكقوله سبحانه وأنذربه الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع نعم
وكقوله تعالى وأنذربه في القرآن الذين يخافون أن يحشروا يخافون الحشر ويؤمنون بالبعث ليس لهم من دونه أي غيره من ولي ولا شفيع من ولي يتولى أمورهم فإن الولاية لله سبحانه وتعالى ثم ردوا
إلى الله مولاهم الحق وظلع عنهم ما كانوا يفترون فالولاية العامة هذه عامة للمؤمن والكافر الله ولي الجميع عما الولاية الخاصة فإنما تكون للمؤمنين الله ولي الذين آمنوا اخرجه من الظلمات
إلى النور الذين كهروا وانذربه الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع لعلهم وقوله تعالى قل أنا دعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا بذاته يعني لا ينفع بذاته
أما أنه قد يضر بثقدير الله سبحانه وتعالى ومعاقبته فهي لواقع لا يضر ولا ينفع قل أنا دعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على عقابنا بعد إذ هدان الله هذا إنكار من الله سبحانه
وتعالى أن يدعى غيره وأن يدعى ما لا ينفع ولا يضر بذاته وإنما قد ينفع وينفع نظر من جهة الله جل وعلا