[1919] تفسير قوله تعالى: "ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة" I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فاللو سبحانه وتعالى ولو ترائد الظالمون في غمرات الموت والملايكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون هذا عند موتهم فإن الملايكة الملايكة العذاب تحضرهم وتبسطوا أيديها بضربهم والعياذ بالله فتضربهم الملايكة عند الموت والعياذ بالله فهذا ليس معك إلا عملك الذي عملته في الدنيا جيتمون فرادا كما خلقناكم أول مرة فأنت أول ما خلقت ليس معك شي ثم بعد ذلك كبرت وملكت وتصلط ثم يسلب هذا منك عند الموت فتعودوا صفرا تعودوا إلى الله ليس معك شي كما خلقناكم أول مرة يعني يرجع الخلق كما كان كما قال سبحانه بل يريد الإنسان ليفجر أمامه يسألوا أيانه يوم القيامة ويحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه بل قادرين على أن نسو يبنانه فيرده الله كما كان وإن تبعث الوضاع في الأرض وصارة رابا فإن الله يعيد خلقه كما كان في الأول ويأتي لا ينقص منه شي حتى القلفة التي قطعت في الختان ترجع ويأتينا يوم القيامة ورقبهم وعادهم كما كان ونقل جهتمنا خرادا كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم أي أعطينكم وراء ظهوركم أعطاهم الله المال والقصور وأعطاهم البساتين وأعطاهم الأبهة والجنود وأعطاهم الثروة لي كلها لا تصحبهم إلى الآخرة وما نرى معكم شفعاكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء فيتخلّون عنهم يوم القيامة يتخلّ المعبود عمّا عبده إلا الله سبحانه وتعالى فهؤلاء الذين عبدوا غير الله في هذه الدنيا يتخلّون عنهم في أحرج المواقف وأشد الشدايد وما نرى معكم شفعاكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء مع الله جل وعلا ثم قال لقد قطع بينكم فرق بينهم ويوم نحشرهم جميعا ثم لقون الذين أشركوا مكانكم أنتم وشركاءكم فزيّلنا بينهم وقال شركاءهم ما كنتم يانة عبدون تبرأوا منهم التبرأ الذين التبعوا من الذين التبعوا ورأوا العذاب وتقطعوا تبهم الأسباب قال تعالى ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئوا كا مثل خبير وكانوا بعبادتهم كافرين يعني يقولون ما عبتتمون ولا أمرناكم بذلك فحصل بذلك أنه تقطع ما بينهم من الصلاة قال تعالى التبرأ الذين التبعوا من الذين التبعوا ورأوا العذاب وتقطعوا تبهم الأسباب قال رحمه الله صورة الأنعام صورة عظيمة ومشتملة على أصول الإيمان صورة العظيمة ومشتملة على أصول الإيمان وعصول العقيدة منولها إلى آخرها ومن ذلك التحليل والتحريم أنه حق لله سبحانه وتعالى ومن ذلك فطلان إفطال الشرك وإفراد الله جل وعلا بالعبادة وراهين قاطعة في التوحيد والنهي عن الشرك