[1924] أهمية فعل الأسباب I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فلا بد من فعل الأسباب لكن الأسباب المباحة الأسباب الطيبة نعم وإذا أراد الله يتوب على عبد ألهمه أيتوف يتوب عليه نعم كذلك من أسباب التوبة أن العبد استغفر ربه يتوب إليه وبدون ذلك لا يتوب الله عليه إذا لم يستغفر ربه ولم يتوب إلى الله فإن الله لا يتوب عليه لا بد من فعل السبب نعم نعم كما قال صلى الله عليه وسلم لما أخبر صحابته عن القضاء والقدر وأن كل واحد مقدر له عمله ومقدر له منزلته في الجنة وفي النار قالوا يا رسول الله ألا نتكل على كتابنا وندع العمل قال صلى الله عليه وسلم لا إعمله فكل مؤسر لما قول قاله أنزل الله فمن كان من أهل السعادة يسره الله فمن كان من أهل الشقاوة وفقه الله للشقاوة وأنزل الله جل وعلى قوله فأما من أعطى واتقى وأنزل الله جل وعلى قوله وفاما من أعطى إن سعيكم لشتة فأما من أعطى واتقى وصدقى بالحسنة فسن يسره للسرى وأما من بخل وستغنى وكذب بالحسنة فسن يسره للسرى فأسبب من قبل العبد والنتيجة من قبل الله سبحانه وتعالى السلام عليكم قاية رحمه الله والمشيئة الإلهية اقتضت وجود هذه الخيرات بأسبابها المقدرة لها كما اقتضت وجود دخول الجنة بالعمل الصالح ووجود الولد بالوطء والإنما بالتعليم نعم فكل الأمور بأسبابها فالولد بسبب الزواج الشرعي والمال بسبب السعي والعلم بسبب التعلم والرزق بسبب الطلب وغير ذلك كل شيء لا بد من أسبابه فالذي يترك الأسباب ويقول أنا متكل على الله هذا عاجز ولهذا قال صلى الله عليه وسلم إحرص على ما ينفعك واستعين بالله ولا تعجزا فإن صابك شيء فلا تقول لواني فعالت كذا وكذا لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وقدر الله وقال صلى الله عليه وسلم الكيس مندان نفسه وعمله إما بعد الموت والعاجز منتبع نفسه هواهه وتمنى على الله الأماني فلا بد من فعل الأسباب النافعها المفيدة التي جعلها الله أسبابا كما أن الجنة لا تدخلوا إلا بعمل قال تعالوا ادخل الجنة إما كنتم تعملون أي بسبب ما كنتم تعملون، أما الجنة فإنها لا تنال بالأثمان وإنما هي فضل من الله جل وعلا ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لن يدخل أحد منكم الجنة بعمله قال ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة من هو فضل فالعمل سبب للجنة وبدون العمل لن يدخل الجنة العاجز منتبع نفسه هواهه وتمنى على الله الأماني الأمر بيد الله سبحانه وتعالى هو الذي يوفق عبده للعمل الصالح وهو الذي يثيبه وهو الذي يثيبه فليس العبد مؤثرا في الله أو في ملكوت الله وإنما هو يفعل أسبابا فقط والأسباب قد تكون جالبة لمسبباتها وقد تكون غير ذلك وهذا راجع للله جل وعلا ولهذا من وصف الله أن يقال مسبب الأسباب كما قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله أرأيت أدوية نتدعو بها ورقنا استرقي بها وتقن التقيها هل ترد من قدر الله شيئا قال هيا من قدر الله فإذا أراد الله لك الشفاء وفقك للدواء النافع ويسر لك التداوية به وإذا أراد الله لك السقم فإنك تترك الدواء وتترك الأسباب النافع ومن صلى الله عليه وسلم قال إن الدواء والبلاء ليلتقيان ويعتل جانب بين السماء والأرض نعم لا يرد القضاء إن الدواء هناك مقادير مقدرة على أسباب إذا حصلت الأسباب حصلت هذه المقادير وإذا لم تحصل الأسباب لم تحصل المقادير فإنك إذا طلبت الرزق أو تعالجت بالأدوية أو تزوجت أنت فعلت الأسباب ومن ذلك الدعاء فقد تدعوه ويحصل لك المطلوب معانا الحالين واحد أنت دعوت وفلا ندعى مثلك فلم يحصل له المطلوب وحيانا يحصل ما السبب في هذا دل على أن الأمر بيد الله سبحانه وتعالى ليس السبب هو الموجب وإنما هذا من الله جل وعلا هذا في الدعاء الذي يكون سببا في حصل المطلوب وأعلم من هذا ما جاء به الكتاب والسنة أن رض الله وفرحه وضحكه بسبب أعمال إباده الصالحة كما جاءت به النصوص وكذلك غضبه ومقته وقد بسطنا الكلم في هذا الباب ومال الناس فيه من المقالات والإضطراء نعم كما أن الله جل وعلا يضحك ويرضى ويغضب ويكره يسبد عمالي وكما قال سبحانه وتعالى وإن الله واني عنكم وإن تشكروا يرضى لكم ولا يرضى لعباده الكهر وكما قال في الحديث إن الله يضحك من كنوط عباده وقرب غيره ينظروا بليكم أزلين قنطين فيضلوا يضحك يعلموا أن فرجكم أو فرحكم قريب سبحانه يعجب من فعال عباده ويضحك من فعال عباده ويغضب من فعال عباده نعم يعني الربط بين هذا من فعل الله تعالى وبين الدعاء نعم السياق المؤلف لهذا قال أعلى من هذا ما جاء به الكتابه السنهن رضى الله وفرحه وضحكه بسبب أعمال إباده الصالحة نعم ومنها الدعاء الدعاء من أعمال قد يكون يعني من أسباب الرضاء أو غضب اسمه نعم نعم