[1925] النذر المشروع لا يجلب خيرًا ولا يدفع شرًّا فكيف بالنذر لغير الله I الشيخ صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وما دام لم يجعلها أسبابا فلم نحصل المطلوب بها وإن حصل في بعض الأحيان وفي النادر فإن ما هو استدراج من الله جل وعلا كما سبق فا يظن بعض الناس أن السبب الذي حصل الخير لصاحبه من ولد أو لزق أو غير ذلك أنه بسبب النذر وليس الأمر كذلك فالنذر ليس السبب لا في جل بخير ولا في جب عشر ولهذا قال صلى الله عليه وسلم إن النذر لا يأتي بخير وإنما استخرج به من البخيل يعني الانسان الذي ما يعبد الله إلا بشرط أنه يعطيه إذا صام وإذا صل فهذا دليل على بخله وإذا تصدق هذا دليل على بخله إنما الجواد من العباد والكريم من العباد الذي يعبد الله جل وعلا بدون أنه ينذر بدون أنه يلزم نفسه هذا دليل على قوة إيمانه وعلا بهريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن النذر لا يقرب من ابن آدم شيئا لم يكن الله قدره له ولكن النذر يوافق القدر فيخرج بذلك من البخيل ما لم يكن البخيل ويريد أي يخرج رواه مسلم قال رحمه الله فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن النذر لا يأتي بخير وأنه ليس من الأسباب الجالبه للخير أو الدافعة الشرء أصلى وإنما يوافق القدر وإنما يكونوا سببا أو يكونوا موافقا لقدر قدره الله في هذا الوقت فظن الظلان أن هذا سببه النذر وإنما سببه القدر والقدر يعني هذا ربط بين أن يندر العبد في يحصل ما يريد وبين أدعية غير مشروعة يفتن بها العبد في يحصلها ما يريد قال وإنما يوافق القدر موافقة كما توافقه سائر الأسباب فيخرج من البخيل حينئذ ما لم يكن يخرجه قبل قبل ذلك ومع هذا فأنت ترى الذين يحكون أنهم وقعوا في شدائد فنذر نذورا تكشفوا شدائدهم أكثر أو قريبا من الذين يزعمون أنهم دعوا عند القبور أو غيرها فقضوا يتحوائجهم فالذي يعتمد على النذر ويظن أن نذره هو الذي سبب له تصل المطلوب هذا الشبيهم بمن يعبدون غير الله عند القبور ويظنون أن صحاب القبور هم الذين جلبوا لهم هذا الشيء هو شبيهم به من هذا الوجه بل من كثرت اخترار المضلين بذلك صارة النذور المحرمة في الشرع مأكل لكثير من السدنة والمجاورين والعاكبين عند بعض المساجد وغيرها واتقادهم أنها تجلب لهم الخير سبب أن عباد القبور ينذرون لها نذورا كثيرة وأموالا وفيرة وجعلوا لها صناديق صناديق النذور فلأنهم يعتمدون ويظنون أن النذر لهذا القبور أو لهذا الولي أنه يحقق له ما أراد هذا لا يكن حتى مع الله وإنما هذا من الله جل وعلى فكيف بالذي ينذر للقبور وينذر لغير الله والعياذ بالله نعم ويأخذون من الأموال شيئا كثيرا وولايك الناظرون يقولوا أحدهم بلضت فنذرت وهذه القبور وهذه الأضرحة وما يريدها من الأموال هذه أصبحت موارد لبعض الدول أصبحت موارد مالية لبعض الدول مثل الله العافي وهي حرام وشر ومكسب خذير ومع هذا يقرونها ويطورونها ويجعلونها من موارد بيت المان نعم تمادوا في النذور لغير الله ينذروا للأضرحة والقبور والأولي والصالحين كلما حصل لهم مكروب أو أراد تحقيق مقلوب ينذرون لغير الله سبحانه وحتى لو نذروا لله يعتقدون أن النذر سيحصل لهم الخير فهذا من هي عنه وليهذا قال صلى الله عليه وسلم إن النذر لا يأتي بخير فلا تنذروا جاء بصيغة النهي نعم إذا كان النظر لله عز وجل لا يحقق خيرا ولا يدفع شرا فكيفه بالنظر لغير الله وإنما يحقق الشر وإن حصل شيء من الخير فإنما هو بتلاون واستدراج وليس دليلا على الصحة هذا النذر أو على أنه هو السبب الحاصل أن النذر إنما هو شيء يلتزمه الإنسان ويلزم به نفسه وقد يعجز عنه أو يشوق عليه فيلتمس المخرج كثيرا ما ينذرون من هذا القبيل فإذا حصل مطلوبهم جاءوا يريدون المخرج ماذا يعملون النذر يصوم سنة نذر يصوم كل حياته نذر أن يصوم الدهر ثم بعد ذلك يقع في الحرج هذا من حكمة الرسول صلى الله عليه وسلم فيقوله إن النذر لا يأتي بخير محذرًا من النذر فالإنسان في سعه قبل أن ينذر لكنه إذا نذر وجب عليه فالإذان الإنسان يتجنب النذر فالإذان الإنسان يتجنب النذر إنه يتجنب النذر فالإذان الإنسان يتجنب النذر فالإذان الإنسان يتجنب النذر فالإذان الإنسان يتجنب النذر صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه يجمعين لا زال الشيخ رحمه الله مستمر في بيان أن الأسباب وحدها لا تقتضي مسبباتها وإنما هذا بيد الله سبحانه وتعالى وضرب لذلك مثلا بالنذر وإنما هو السبب من الأسباب فكيف بغيره من أنواع الأسباب التي يفعلونها عند القبور وعند الأضرحة ويظنون أنها هي الأسباب المشروعة التي تحقق لهم ما يريدون يقبل النذر بمعنى أنهم نذروا له نذراً إن قضيت حاجتهم وقضيته نعم من قرورهم وإملاعي الله لهم وتغرير الشيطان بهم أنهم يقولون المحل الفلاني يقبل النذر لماذا؟ لأنهم جربوا هذا بزعمهم وأنهم نذروا للقبر الفلاني فحصل لهم مطلوبهم ولم يعلموا أن النذر الصحيح النذر لله لا يجلبوا خير ولا يدفعوا شراً بذاته إن النذر لا يأتي بخير كما قال الصادق المصدوب صلى الله عليه وسلم فكيف بدعاء غير الله وزبح لغير الله والنذر لغير الله هذا لا يحققوا مطلوباً ولا يدفعوا مرهوباً لكن لو حصل شيء من ذلك فإنما هو موافق لقضاء وقدر كما أن السبب لا يحقق الأشياء بذاته وإنما كما يقولوا القائلون الدعاء عند المشهد الفلاني أو القبر الفلاني مستجاب بمعنى أنهم دعوا هناك مرة فرعوا أثر الإجابة فهم لا يتمدون الله على مثل هذه الترهات فيقولون المكان الفلاني يقبل النذر المكان الفلاني يقبل الدعاء فيه وما أشبه ذلك وقصود كما سبق وتكرر أنه ليس الدليلاً على صحة الوسيلة وصحة السبب الذي فعله العبد وإنما هو بقضاء الله وقدره وإبتلاعه للعباد