[1926] الردُّ على إضافة المبطلين حصول أغراضهم إلى الدعاء بمكان لا خصوصية له I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فالأدعية الشرعية لها أمكنة ولها أزمنة هفضل من غيرها فمثلاً الدعاة في آخر الليل وقت النزول الإلهي أرجى من الدعاة
في غيرها الدعاة في ساعة في يوم الجمعة الدعاة في رمضان وفي ليلة القدر في هذه الأزمنة أرجى وكذلك الدعاة في المسجد الحرام وفي المسجد النبوي والدعاة في المسجد الأقصى الأمكنة التي جعلها
الله فاظلة على غيرها هذه الأمكنة والدعاة في المسجد عموماً بيوت الله عز وجل هل أرجى للقبول فهذه ليست أسباباً في قضاء الحاجات بمفردها وإنما بما ينظاف إليها من قبول الله لها وإثابته
عليها أو استدراج الله للعبد بها أو غير ذلك وإذا كان مقتلون يضيفون قضاء حوائجهم إلى خصوص النذر المعصية مع أن جنس النذر لا أثر له في ذلك لم يبعد منهم إذا أضافوا وحصول غرضهم إلى خصوص
الدعاة بمكان الله خصوصها في الشرع لأن جنس الدعاء هنا مؤثر فالإضافة لهم ممكنة بخلاف الجنس النذري فإنه لا يؤثر النذر لا يؤثر مطلقة كما قال صلى الله عليه وسلم إن النذر لا يأتي بخير
فلا يمكن أن يأتي أحد ويقول لا أن نذر يأتي بخير وعلى الله عليه وسلم وأما لاسباب فمنها ما يحصلوا به المقصود ومنها ما لا يحصلوا به المقصود خلاف النذر فإنه لا يحصلوا به المقصود أصلا
لأن الله لا يريد الحرج لأمةه الله جل وعلى لا يريد الحجأ الحرج لعباده والنبي صلى الله عليه وسلم لا يريد الحرج لأمةه فلما كان النذر فيه إحراج وفيه مضايقه للعبد أنها عنه الرسول صلى
الله عليه وسلم قال رحمه الله والغرض أن يعرض ربما المراضي يعرف أن الشيطان إذا زيّن لهم نسبة الأثر إلى ما لا يؤثر نوعا ولا وصفا فلسبته إلى وصف قد ثبت تأثير نوع أو لا يزيّن لهم نعم
المهم أن الذين يعتمدون على الأسباب ويقولون أنها هي المؤثرة أنهم مخطئون في هذا فالأسباب إنما هي مجرد أسباب والتأثير والنتائج إنما هي بيد الله فيجب الإعتماد على الله جل وعلى معفير
للأسباب التي شرعها لهم فتعطيل الأسباب هذا قد حن في الشرع والاعتماد على الأسباب هذا قد حن في التوهيد والإخلاص لله عز وجل فتعطيل الأسباب هذا قد حن في الشرع فالمسلم يفعل الأسباب ويفوض
الأمر إلى الله سبحانه وتعالى صلى الله عليه وسلم قال ذما كما لم يكن ذلك الأتقاد منهم صحيحا فكذلك هذا إذك لهم مخالف للشرع