[1929] افتراق الناس في فعل الأسباب وتعطيلها إلى ثلاث فرق I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية فالهده هو العلم النافع ودين الحق هو العمل الصالح هؤلاء هم المنعم عليه الذين جمعوا بين العلم النافع والعمل
الصالح فالسنف الثالث ظاللون فالرحمه الله فالمغضوب عليهم يطعنون في عامة الأسباب المشروع وغير المشروع ويقولون الدعاء المشروع قد يؤثر وقد لا يؤثر ويتصل بذلك الكلام في دلالة الآيات على
تستيق الأنبياء عليهم السلام نعم هؤلاء هم المغضوب عليهم الذين يعطلون الأسباب فاللون يتوهمون من كل ما يتخيل سببا وإن كان يدغل في دل لهود النصار والمجوص وغيره والمتكايسون من المتفلسفة
يحيلون ذلك على أمونا فلكية وقوة النفسانية وأسباب طبيعيها دورون حولها لا يعدلون عنها هم على طرفين قيضة الظاء المغضوب عليهم والظاللون فالمغضوب عليهم يبالغون في تعطيل الأسباب ويتخذون
كل شيء من الأسباب ويظنون أنه نافع وأنه مفيد ولو لم يشرعه الله سبحانه وتعالى أما أهل الحق فإنهم يجمعون بين الأمرين بين فعل الأسباب مع التوكل على الله واعتقاد أن المؤثر هو الجالب
للخير والدافع للشر هو الله سبحانه وتعالى أما أهل الحق فإنهم اخلاف الطائفة المغضوب عليهم الذين عطلوا الأسباب والظاللون الذين اعتمدوا على الأسباب فأهل الحق يقول هناك أسباب خلقها الله
أو أمر بها ولكن لا يعتمدون عليها في حصول النتائج وإنما يعتمدون على الله فيجمعون بين فعل الأسباب والتوكل على الله جل وعلا في حصول المطلوب نعم للحق يؤمنون بهذا لأنه لا بد من فعل
الأسباب وإن حصل شيء بدون فعل سبب فهو من الخارق للعادات التي يجريها الله سبحانه وتعالى أو لأعدائه من باب تسليط الشيطان عليهم وكذلك يخلقها لأولياء تارة لتأييد دينه بذلك وتارة تعجيلة
لبعض ثوابهم في الدنيا وتارة لنعاما عليهم بجل بنعمة أو دفع نقمة ولغاية لذلك نعم هذه هي الكرامات والمعجزات يجريها الله إما لحجة في الدين وإما لحاجة بالمسلمين ففيها نفع لهم ونفع لهم
بما يدفعون به حاجتهم وضرورتهم من ما يجريه الله لهم بما لم يسبق له نظير فهذه هي المعجزات والكرامات التي يجيها الله ويخلق بها العادة ويوجد الشيء بغير السبب فالله على كل شيء قدير الله
يبرى الله زكري عليه السلام أن الله سيعطيه ولدا ونادته الملائك هو قائم نصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيا قال عند ذلك ربي أنه يكون لغلام قد بلغني الكبر قال الله له كذلك الله يفعل
ما يشاء يفعل ما يشاء قال الله كذلك الله يفعل ما يشاء كذلك يعني هذا من غير سبب لكن الله يفعل ما يشاء ولما بشرت الملائكة مريم عليه السلام بأن الله سيهب له ولدا وهو عيس عليه السلام
قالت أنه يكون لولد ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء الله جل وعاله هو الذي يخرق الأسباب وليم لمعجزة ويم لكرامة لحجة في الدين أو لحاجة بالمسلمين نعم يؤمنون بأن الله يردوا
بما أمرهم به من العمل الصالح والدعوات المشروعة يردوا ما جعله في قوة الأجسام والأنفس ولا يلتفتون إلى الأوهام التي دلت الأدلة العقلية والشرية على فهسادها ولا يعملون بما حرمت الشريعة
وإن ظن أن له تأثيرا المؤمنون يأخذون بالأسباب النافعة ويقتصرون عليها أما غير المؤمنين ويأخذون بأي سبب ولو لم يكن مشروعا يأخذون بكل سبب ولن كان محرما أما المؤمنون يأخذون بالأسباب
النافعة ويتركون الأسباب المحرمة ويقنعون بذلك