[1930] خرق العادات قد يجريها الله لأنبيائه أو لأوليائه أو لأعدائه I الشيخ صالح الفوزان
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لبن تيمية وانحصل شيء بدون فعل سبب فهو من الخارق من خلال الخارق للعادات التي يجريها الله سبحانه وتعالى لأنبيائه معجزة أو
لاولياءه كرامة أو لاعدائه من باب تسليط الشيطان عليه وكذلك يخلقها لأولياءه تارة لتأييد دينه بذلك وتارة تعجيلة لبعض ثوابهم في الدنيا وتارة انعاما عليهم بجل بنعمة أو دفع نقمة ولغي
لذلك نعم هذه هي الكرامات والمعجزات يجريها الله إما لحجة في الدين وإما لحاجة بالمسلمين ففيها نفع لهم نفع لهم من جهات قوة الإيمان ونفع لهم بما يقوم يدفعون به حاجتهم وضرورتهم من ما
يدريه الله لهم بما لم يسبق له نظير فهذه هي المعجزات والكرامات التي يجيها الله ويخرق بها العادة ويوجد الشيء بغير السبب فالله على كل شيء قدير كما لما أخبر الله زكري عليه السلام أن
الله سيعطيه ولداً فندته الملائكة هو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيا قال عند ذلك ربي أن لا يكون لغلام قد بلغني الكبر قال الله له كذلك الله يفعل ما يشاء يفعلو ما يشاء قال
الله كذلك الله يفعلو ما ي.
.
.
كذلك يعني هذا من غير سبب لكن الله يفعلو ما يشاء ولما بشرت الملائكة مريم عليه السلام الله سيهب لها ولداً وهو عيس عليه السلام قالت أن لا يكون لولد ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق
ما يشاء الله جل وعاله هو الذي يخرق الأسباب لأم لمعجزة وإم لكرامة لحجة في الدين أو لحاجة بالمسلمين نعم المؤمنون يأخذون بالأسباب النافعة ويقتصرون عليها أما غير المؤمنين ويأخذون بأي
سبب ولو لم يكن مشروعاً وهذا لقلة إيمانهم أو لضع في إيمانهم فهم بين طرفة نقيض هؤلاء يأخذون بكل سبب وإن كان محرماً أما المؤمنون فيأخذون بالأسباب النافعة ويتركون والأسباب المحرمة
ويقنعون بذلك